البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
ابن سلمان أهدر 875.4 مليون دولار لشراء لاعبي كرة القدم الأجانب لغسيل سمعته

ابن سلمان أهدر 875.4 مليون دولار لشراء لاعبي كرة القدم الأجانب لغسيل سمعته

يهدر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أموالا طائلة لغسيل سمعته أمام العالم، تارة ينظم حفلات رقص وغناء وتارة أخرى يشترى لاعبين أجانب.

أفادت مصادر خاصة أن ابن سلمان أهدر875.4 مليون دولار في الفترة من 1 يونيو إلى 1 سبتمبر لجلب لاعبي كرة القدم الأجانب، كجزء من عمليات الغسيل الرياضي، في محاولة لصرف الانتباه عن انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة.

شهد العام الجاري انتقال النجم البرازيلي نيمار وكريم بنزيما الفائز بالكرة الذهبية وقائد نادي ليفربول السابق جوردان هندرسون إلى السعودية بعقود مالية كبيرة.

جاءت التعاقدات بعد وصول الأيقونة البرتغالية التي غيرت قواعد اللعبة كريستيانو رونالدو إلى الدوري السعودي للمحترفين أواخر عام 2022.

وكانت مصادر خاصة كشفت أن ابن سلمان هو المُتحكم الوحيد في صفقات اللاعبين الدوليين، وهومن يُحدد هذا اللاعب أو ذاك في أي نادي رياضي يذهب – بنفسه يقوم بهذا الدور – وهو يعرض الأرقام الفلكية لشراء اللاعبين، ولا يوجد شيء اسمه وزارة رياضة.

يستغل محمد بن سلمان الثروة النفطية السعودية الضخمة لشق طريقه نحو الأحداث الرياضية أملا في غسيل سمعته التي لوثها بدماء الصحفي جمال خاشقجي والمواطن السعودي عبد الرحيم الحويطي إضافة إلى اعتقاله للنساء وتعذيبهن في سجون مملكة آل سعود. فلا يكل ولا يمل، من الإنفاق والإسراف ببذخ على أشياء لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا يستفيد منها المواطن السعودي بأي شكل.

ضخت السلطات السعودية مبالغ كبيرة من الأموال إلى رونالدو وميسي؛ واعتبرت منظمات حقوقية أن ذلك جزء من برنامج “الغسيل الرياضي”، الذي تستخدمه الأنظمة الفاسدة والمستبدة؛ لتبييض سمعتها دولياً.

وأكدت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان، أن استراتيجية المملكة العربية السعودية للغسيل الرياضي وصلت إلى “أقصى درجاتها”. وقال بيتر فرانكينتال، مدير الشؤون الاقتصادية في منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة: “انتقال رونالدو في صفقة ضخمة إلى النصر واعتماد السلطات السعودية على ميسي كسفير للسياحة، هما جزء من برنامج الغسيل الرياضي العنيف للرياض”.

استخدم محمد بن سلمان الغسيل الرياضي كأداة لإغرائه في أعين الغرب من خلال شراء الأندية الأجنبية وإنشاء بطولات الدوري بمليارات الدولارات، لكن صفقات غسيل الرياضة بمليارات الدولارات تجاوزت مرحلة السمعة وتحولت إلى جنون رياضي.

كلف إنفاق محمد بن سلمان على الرياضة ميزانية الدولة مليارات الدولارات وتدخل شخصيًا في أعلى الصفقات المعلنة ، مثل صفقة نادي النصر مع البرتغالي كريستيانو رونالدو كلاعب في صفقة 430 مليون دولار. ما قيمته ملياري دولار من الإنفاق على كأس العالم ودوري الجولف بدون أي جهة شراء حقوق بث المسابقة.

كان الاستحواذ على شركة WWE للمصارعة من بين الاتفاقيات التي أشرف عليها ولي العهد أيضًا، بينما ورد أن قيمة الصفقة بلغت 6.5 مليار دولار، كما تم الاستحواذ على شركة ESL ، وهما من أكبر شركات الألعاب الإلكترونية في العالم. و FACEIT مقابل 1.5 مليار دولار.

ويشمل ذلك أيضًا الاستحواذ على أسهم بقيمة 1.3 مليار دولار في Activision Blizzard للألعاب الإلكترونية ، و 1.06 مليار دولار من الأسهم في Electronic Arts للألعاب الإلكترونية ، وأسهم Take-Two Interactive للألعاب الإلكترونية. قيمتها 825 مليون دولار.

يعتقد الكثيرون أن الإنفاق المجنون والهوس بعقد صفقات مع أغلى اللاعبين في العالم دليل على عقدة النقص في شخصية محمد بن سلمان.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية