يعتمد ابن سلمان على أموال السعودية في إهدارها على نزواته وتحقيق أحلامه بعيدا عن أي إصلاح ممكن.
أفادت مصادر خاصة أن ولي العهد السعودي المير محمد بن سلمان أرسل وفدا خاصا للتفاوض مع نادي مانشستر يونايتد لشراء اللاعب برونو فيرنانديز، وأضافت المصادر أن ابن سلمان يعتزم دفع100 مليون يورو للحصول على توقيع النجم البرتغالي..
وأوضحت أن النادي يرفض بيع نجمه البرتغالي، والذي يُعد أحد الركائز الأساسية في الفريق، لكن موقف اللاعب نفسه غير معلوم حتى الآن.
ولدى فيرنانديز عامين في عقده الحالي، حيث انضم إلى مانشستر يونايتد قبل 3 سنوات قادمًا من لشبونة مقابل 65 مليون يورو، بعقد مدته 6 سنوات حتى 30 يونيو 2026 مع خيار التوقيع لموسم إضافي.
يهدر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أموالا طائلة لغسيل سمعته أمام العالم، تارة ينظم حفلات رقص وغناء وتارة أخرى يشترى لاعبين أجانب.
بلغ هدر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أموال المملكة على غسيل سمعته حد الجنون، فلا يمر يوميا إلا وينفق فيه ملايين الريالات من أجل غسيل صورته أمام الغرب.
خصصت وزارة الرياضة السعودية بأمر ابن سلمان مبلغًا قدره 17 مليار جنيه إسترليني في شكل تحويلات، الهدف منها تطوير الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم “دوري روشن”، منذ الآن وحتى العام 2030، في إطار رؤية شاملة من القائمين على شؤون المملكة. وجاء ذلك تزامنًا مع احتلال الدوري السعودي المرتبة الخامسة بقائمة الدوريات الأعلى إنفاقًا على الصفقات الجديدة خلال موسم التنقلات الجاري، بواقع 301 مليون يورو.
يأتي ذلك في إطار غسيل سمعة ابن سلمان التي لوثها بدماء الصحفي جمال خاشقجي وغيره.
أهدر ابن سلمان ما يصل إلى 8 مليارات دولار في مجال الألعاب الإلكترونية بدعوى الاستثمار. يأتي اهتمام السعودية بقطاع الألعاب والرياضات الالكترونية من أعلى سلم السلطة، حيث يعرف أنّ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لاعب شغوف بلعبة “كول اوف ديوتي”. وفي يناير الماضي، أطلق صندوق الاستثمارات العامة الذي يرأسه ولي العهد والحاكم الفعلي للمملكة، مجموعة ساڤي للألعاب الإلكترونية والتي استحوذت على شركتي “اي اس ال” و”اف ايه سي اي آي تي” في صفقتين بنحو 1,5 مليار دولار. والعام المقبل، من المقرر أن تستضيف الرياض ألعاب الرياضات الإلكترونية العالمية التي توصف بأنها “أبرز” حدث في قطاع الرياضات الإلكترونية التنافسية في العالم.
أنفق ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قرابة 70 ألف دولار خلال ثلاث سنوات على المشاركة في لعبة “باتل باس” (Battle Pass) على الإنترنت، ليكون من أكبر المنفقين على هذه المنصة.
كما أنفق أكثر من 6000 دولار على بطاقة مسابقة “إنترناشيونال 2020 باتل باس” في “لعبة دوتا 2” (Dota 2). بهذا القدر من الإنفاق ولعبه المستمر قام ابن سلمان بالفعل بإيصال حسابه المسمى “Purrrrrfect Devil Angel Yukeo” إلى المستوى 14 ألفا و430، وهو أعلى بأكثر من 4000 نقطة مقارنة باللاعب صاحب المركز الثاني. هذا الأمر ليس جديدا بالنسبة لولي عهد السعودية، إذ أنفق في السنوات الثلاث الماضية مبلغا إجماليا قدره 69 ألفا و494 دولارا على “باتل باس” وحدها، وحقق رقما قياسيا في هذه اللعبة بوصوله إلى المستوى 175 ألفا في العام 2017.
يذكر أن ولي العهد السعودي كان نشطا على منصة “ستيم” للألعاب منذ فبراير 2011 تحت اسم “عبد الله آل سعود”، ولعب أكثر من 10 آلاف مباراة فاز في 51% منها.
وتشير الإحصائيات المتوفرة في المنصة إلى أن محمد بن سلمان أمضى أكثر من تسعة آلاف ساعة في لعبة “دوتا”، وأكثر من 550 ساعة في لعبة “تيم فورترس 2” (Team fortress 2).
يستغل محمد بن سلمان الثروة النفطية السعودية الضخمة لشق طريقه نحو الأحداث الرياضية أملا في غسيل سمعته التي لوثها بدماء الصحفي جمال خاشقجي والمواطن السعودي عبد الرحيم الحويطي إضافة إلى اعتقاله للنساء وتعذيبهن في سجون بلاد الحرمين الشريفين. فلا يكل ولا يمل، من الإنفاق والإسراف ببذخ على أشياء لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا يستفيد منها المواطن السعودي بأي شكل.






