يخطط صندوق الثروة السيادية السعودي، برئاسة محمد بن سلمان إلى ضخ أموال جديدة من أجل إتمام مخطط الغسيل الرياضي، لسمعة المملكة السيئة في مجال حقوق الإنسان.
يشار إلى أن بطولة الجولف التي ترعاها السعودية أصبح لها معارضين في المجال من كل مكان بسبب الملف الحقوقي.
إضافة لذلك فإن القائمين على البطولة، قد عرضوا جائزة مغرية للغاية بقيمة 4 ملايين دولار “3.2 مليون جنيه إسترليني” لأول فائز فردي من سلسلة LIV، من أجل إغراء اللاعبين، وتحسين صورة المملكة.
من جهة أخرى فإن بن سلمان يستثمر الملايين في سباقات الفورمولا 1 للسيارات، وسباق الخيل، والملاكمة، والمصارعة، وفي وقت سابق، استثمر صندوق الثروة البالغ قيمته 600 مليار دولار أكثر من 1.5 مليار دولار في صناعة الألعاب والرياضات الإلكترونية.
وكذلك قام الصندوق بشراء نادي نيوكاسل يونايتد، وهو نادٍ في الدوري الإنجليزي الممتاز من أجل التغاضي عن انتهاكات النظام المستمرة لحقوق الإنسان، وإساءة معاملة النساء، وعدم التسامح مع المعارضة السياسية، ونظام العقوبات الوحشي.
تجدر الإشارة إلى أن محمد بن سلمان ينفق أموال المملكة في الألعاب والبطولات من أجل تحسين صورته، في الوقت الذي يواجه فيه الشعب السعودي الفقر والقحط وضيق المعيشة.






