اتفاقيات السعودية في اليمن .. هل هي دلالات انتصار أم إعلان فشل وهزيمة ؟

اتفاقيات السعودية في اليمن .. هل هي دلالات انتصار أم إعلان فشل وهزيمة ؟

اتفاقيات السعودية في اليمن .. هل هي دلالات انتصار أم إعلان فشل وهزيمة ؟
اتفاقيات السعودية في اليمن .. هل هي دلالات انتصار أم إعلان فشل وهزيمة ؟

توافقت العديد من وسائل الإعلام ومراكز الدراسات الدولية على أن التطورات الجديدة في المشهد اليمني والتي تمخضت عن تشكيل مجلس رئاسي تعد تكريسا وإعلانا لهزيمة السعودية وخيارها العسكري في اليمن.

في السياق ذاته قال مراقبون دوليون إن تطورات إعلان تشكيل مجلس وتكوين المجالس وتغيير الرؤساء لا يغطي على الهزيمة والفشل والانكسار حتى ولو جاء ذلك بالاتفاق على تشكيل المجالس بين الدول والحكومات، هذا لأن الهدف الرئيسي للملكة السعودية والتي يتلخص في تحرير صناعة من جماعة الحوثي لم يتحقق، ولم تفقد الجماعة قوتها بل زادت وتمخضت عن قصف بالطائرات المسيرة على مواقع استراتيجية في المملكة

معهد Quincy الأمريكي للدراسات قال إن تشكيل المجلس الرئاسي اليمني يعكس حالة الإحباط التي تمر بها السعودية من ناحية الرئيس عبد ربه منصور هادي، كما أن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في رمضان قد يعطي انطباعاً خاطئاً بأن الحرب في اليمن تقترب من الحل، وبدلاً من ذلك يمكن أن تحفز هذه التطورات الأخيرة على تصعيد العنف مرة أخرى بصورة أكبر.

وحول إعلان توقيت تشكيل مجلس قيادة جديدة في اليمن، قال المركز: من المحتمل أن يعكس التوقيت جزئيًا التصريحات الأخيرة من الكونجرس بأن الأعضاء سيعيدون تقديم قرار سلطات الحرب الذي ينهي الدعم الأمريكي للأعمال العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن، والآن بدلاً من مواجهة الاحتمال المهين بفقدان قدرتهم على تشغيل قوتهم الجوية دون مساعدة المتعاقدين العسكريين الأمريكيين، أصبح السعوديون يحبزون الضغط على وكلائهم في اليمن للتحرك نحو حل الصراع.

صحيفة واشنطن بوست الأمريكية قالت إن الهدنة الأخيرة في اليمن قد اشتملت على تنازلات سعودية كبيرة، ما يدل على أن الرياض منهكة من الحرب التي كانت تتوقع الفوز بها في أسابيع، وبدلاً من ذلك، فقد استنفدت خزائن المملكة، وأثارت انتقادات دولية واسعة.

أما صحيفة New York Times الأمريكية فقد قالت إنه وبعد سبع سنوات من حرب اليمن لا يزال انتصار السعودية بعيد المنال، حتى باتت حكومة السعودية تبحث عن مخرج من هذه الحرب وذلك من خلال اتفاق وقف إطلاق النار، وتشكيل مجلس رئاسي جديد لقيادة الدولة اليمنية.

وأشارت الصحيفة إلى أن ضريبة استمرار الحرب في اليمن باهظة جدا على المملكة والشعب السعودي، فهي تكلف المملكة المليارات من الأموال، في الوقت الذي بينما تعتبرها ميليشيا الحوثي فرصة دعمت من قوته الى حدٍ كبير.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية