استقالات بالجملة من مشروع نيوم الفاشل.. والمراهق يستغيث!

استقالات بالجملة من مشروع نيوم الفاشل.. والمراهق يستغيث!

استقالات بالجملة من مشروع نيوم الفاشل.. والمراهق يستغيث!
استقالات بالجملة من مشروع نيوم الفاشل.. والمراهق يستغيث!


لطالما تحدث المراهق بن سلمان عن مشروعه الفاشل “نيوم”، والذي يروج له بقوة رغم أن التقارير جميعها تكشف مدى فشله وأنه حتى الآن لم يتحقق منه أى شئ على أرض الواقع سوى سرقة أموال الشعب السعودي وتشييد قصور خاصة للأمير المنبوذ وعائلته.

وفي هذا السياق كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن إنجاز المشاريع في مدينة “نيوم” السعودية يتأخر، وأن هناك مغادرة جماعية للموظفين الذين يعانون من ضغوط تحت وطأة الرؤية الطموحة للأمير الفاشل.

وقال أشخاص شاركوا في هذا المشروع إن العشرات من الموظفين غادروا مشروع مدينة نيوم وقدموا استقالات لإداراتهم، وأشاروا إلى إن بعض كبار الموظفين قدموا استقالات على الرغم من أن رواتبهم تصل إلى مليون دولار سنويًا.

وقالت الصحيفة في تقريرها: “إن المهندسين كافحوا مع مطالب تفجير حفرة طولها نصف ميل وعلى ارتفاع 30 طابقا في جانب جبل، لاحتواء مجموعة من الفنادق والمساكن. وتوجيه آخر لبناء 10 قصور، كل منها أكبر من ملعب كرة قدم، اجتذب أكثر من 50 تصميما مختلفا.

لكن تسائل الموظفين عما إذا كان أي شخص سيشتري منازل يمكن أن تصل قيمتها إلى 400 مليون دولار لكل منها، وفقا لمراجعة خطط المشروع والمقابلات. مع أولئك الذين شاركوا في تطوير “نيوم”.

ويقول الموظفون الحاليون والسابقون إن الرئيس التنفيذي لشركة “نيوم”، نظمي النصر، يكافح من أجل تحقيق أفكار الأمير المراهق، على الرغم من سمعته في إنجاز المشاريع في مهنة استمرت 30 عاما في شركة النفط، أرامكو.

حيث قام في “نيوم” بتدوير العشرات من كبار الموظفين خلال فترة ولايته، وكثير منهم منزعج من أسلوب إدارة نصر، كما يقول هؤلاء الأشخاص.

وفي  آب/ أغسطس الماضي غادر أندرو ويرث، الرئيس التنفيذي السابق لواحد من أكبر منتجعات التزلج على الجليد في أمريكا، والذي ترأس المنتجع الجبلي المخطط له في “نيوم”، بعد التوصل إلى أن أسلوب قيادة نصر كان “يتضمن دائما الاستخفاف والرفض والانفعالات الغاضبة غير الملائمة والمهينة”، وفقا لخطاب استقالة اطلعت عليه صحيفة وول ستريت جورنال.


ويذكر أن نيوم هي جزء من رؤية المملكة العربية السعودية 2030، وهي مبادرة طموحة تأمل في انتشال المملكة من اعتمادها على النفط من خلال تنويع اقتصادها وجذب الاستثمار الأجنبي.

وصرح مسؤولون سعوديون سابقًا أن الزوار الأجانب إلى نيوم سيكونون قادرين على شرب الكحول والاختلاط بحرية مع أشخاص من أجناس أخرى.

اقرأ أيضًا: نيوم بلا إنجازات… والتسويف سيد الموقف

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية