البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
استياء كبير في صفوف الجيش السعودي بسبب  ضعف الرواتب رغم إهدار المليارات على هيئة الترفيه

استياء كبير في صفوف الجيش السعودي بسبب  ضعف الرواتب رغم إهدار المليارات على هيئة الترفيه

استياء كبير في صفوف الجيش السعودي بسبب  ضعف الرواتب رغم إهدار المليارات على هيئة الترفيه
استياء كبير في صفوف الجيش السعودي بسبب  ضعف الرواتب رغم إهدار المليارات على هيئة الترفيه

يهدر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أموال المملكة على حفلات الترفيه والغناء، بينما يعاني الجيش السعودي كغيره من أفراد المجتمع من لهيب الأسعار.

أفادت مصادر عسكرية بوجود حالة من السخط والغضب داخل صفوف الجيش السعودي بسبب ضعف الرواتب وتأخرها عليهم خاصة القوات العاملة خارج البلاد كاليمن وغيرها.

يشتكي الضباط والأفراد من سوء المعاملة بشكل عام، وبث عدداً منهم مقاطع فيديو يناشدون فيها الملك للحصول على مساعدة مالية، وقالوا إنهم بينما كانوا يقاتلون؛ كانت عوائلهم تواجه الإخلاء بسبب عدم سداد الديون.

رواتب جنود الجيش السعودي؛ أقل بكثير من رواتب بقية جيوش دول الخليج، حيث يبدأ بما يعادل 1790 دولاراً شهرياً، بدون أي علاوات خاصة، مقارنة بالراتب الشهري المبدئي للجندي الكويتي البالغ حوالي 2360 دولار، وراتب الجندي القطري 2500 دولار.

وكان جهاز المخابرات السعودي قدم مؤخرا تقرير لولي العهد السعودي الأمير محمد ابن سلمان يحذره من غضب قيادات عسكرية في الجيش بسبب سياساته الأمنية والعسكرية في البلاد وفي حرب اليمن.

تعرض الجيش السعودي لخسائر في حرب اليمن أدى إلى امتعاض قيادات عسكرية كبيرة من سياسات ولي العهد كما  أن الطريقة غير المهذبة في تعامل ابن سلمان مع ضباط الجيش جعلت عدد منهم يفكر في تقديم استقالته .

كما أن الفساد منتشر في الجيش السعودي خاصة أن كبار الضباط يحصلون على مرتبات مرتفعة رغم عدم قيام بعضهم بالدور المطلوب منه ، يغري بن سلمان كبار الضباط بامتيازات مالية من أجل كسب ولائهم خشية الانقلاب عليه وعصيان أوامره، وأضافت أن هذا الأمر سبب غضبا كبير في القيادات الوسطى والصغرى في الجيش.

وفي سياق الغضب من سياسات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أكدت المصادر الأمنية أن جهاز الاستخبارات السعودي قدم تقريرا أخر هذا الأسبوع يرصد حالة من الغضب الشعبي على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة موقع تويتر

من جرّاء تردّي الأوضاع الاقتصادية والحقوقية وأكد التقرير تراجع قدرة المواطنين في السعودية على توفير احتياجاتهم الأساسية. كما احتوى التقرير الأمني على رصد الغضب الشعبي من إنفاق مبالغ طائلة على إقامة احتفالات وحفلات موسيقية في الوقت الذي يعاني فيه الشعب السعودي الفقر والبطالة والجوع وانعدام البنية التحتية المناسبة.

وأكدت المصادر أن أجهزة الاستخبارات نصحت ابن سلمان بإشغال الرأي العام بقضايا فرعيّة والتوسع في حفلات الترفيه وإقامة أنشطة رياضية عالمية في المملكة. وأضافت المصادر أن ابن سلمان وجه أجهزة الاستخبارات بمراقبة وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مستمر، خاصة حسابات المعارضين في الداخل والخارج، ومشيرة إلى أنه وجه أيضا بتكثيف النشر الإيجابي عن المملكة وعن شخصه وعن رؤية ٢٠٣٠ وذلك عبر ما يعرف باللجان الإلكترونية  أو ما يطلق عليه ” الذباب الإلكتروني”.

وكانت مصادر خاصة قالت في وقت سابق إن جهاز أمن الدولة السعودية استنفر كل طاقته من أجل اعتقال العقيد رابح العنزي وأشارت المصادر الأمنية إلى أن قوات أمن الدولة داهمت منزله ومنازل أقاربه وهددتهم في حال عدم تسليم العقيد رابح. وكان العقيد رابح العنزي من جهاز الأمن العام السعودي أعلن انشقاقه عن النظام السعودي “بسبب الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان بحق المواطنين وبسبب فشل السياسات السعودية على الصعيدين المحلي والدولي”.

وأكدت أن شركة إيدلمان للعلاقات العامة الأمريكية استلمت من نظام ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان،  9.6 مليون دولار ، مقابل تلميع صورته، في صفقات على مدى السنوات الأربع الماضية،  وأكدت أن نظام ابن سلمان دفع أكثر من 5.6 مليون دولار لشركة إيدلمان؛ مقابل تلميع صورته أمام الرأي العام الأمريكي، من خلال التركيز الإعلامي على ثناء جهود الحكومة السعودية في تمكين المرأة، والترويج لصورة الأميرة ريما بنت بندر آل سعود، سفيرة المملكة في واشنطن. وأضافت أن الحكومة السعودية وقعت صفقة مع شركة إيدلمان للعلاقات العامة الأمريكية؛ بقيمة تفوق الـ 3 مليون دولار، مقابل المشورة الاستراتيجية والعلاقات الإعلامية، وغيرها من الأعمال الترويجية حتى يوليو 2023.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية