اكفوني ياأهل الخير فأولادي لا أحد لهم .. صرخة مواطن سعودي أتعبه الفقر

اكفوني ياأهل الخير فأولادي لا أحد لهم .. صرخة مواطن سعودي أتعبه الفقر

اكفوني ياأهل الخير فأولادي لا أحد لهم .. صرخة مواطن سعودي أتعبه الفقر
اكفوني ياأهل الخير فأولادي لا أحد لهم .. صرخة مواطن سعودي أتعبه الفقر

في جرأة نابعة من ضغط المعيشة والفقر المدقع نشر مواطن سعودي مقطعا مصورا له يشتكي فيه الفقر وضيق اليد، في دولة هي أغنى دول العرب في عوائد النفط، وهي من أغنى دول العالم كله.

المواطن السعودي يعمل حارس أمن، ويقول أنا لا أملك ثمن مواصلات للمجيء للدوام، ولا يملك سيارة يتحرك بها في صحراء مدينته، كما اشتكى مشادة بينه وبين صاحب منزله المستأجر بسبب تأخره في دفع إيجاره بسبب متطلبات حياته وأسرته.

المواطن السعودي ليس مجرد استثناء بل هم ضمن آلاف مؤلفة فى مملكة النفط يعيشون حياة قاسية جدا، حيث بلغ الفقر في المملكة خلال السنوات الأخيرة وفقا لإحصائيات رسمية 15%، الذين انقطعت خدمات الدولة عنهم وعن أسرهم لضيق حالهم، ولم تعد المملكة تنظر إليهم ولا ترعى مصالحهم مصالحهم.

لم يكتف بمجرد بث شكواه التي أوجعت كثير من أبناء الشعب، حيث أوضح فى المقطع المصور، أنا قد قام بمراسلة كافة الجهات المعنية لمساعدته وإعانته على متطلبات حياته، وطالب كل من يصله المقطع المصور أن يجتهد في مساعدته والوقوف بجانبه.

كان المواطن صريحا في شكواه عندما أخبر أن راتبه 3000 ريال سعودي، لكن حالة الغلاء الجنوني التي ضربت كافة قطاعات المملكة في الفترة الأخيرة، سواء في احتياجات الحياة الأساسية من المواد الغذائية وإيجارات المنازل وغيرها كافية بالتهام الراتب في أول أيام الشهر، حالة الغلاء التي ضربت المملكة تعود لسياسات ولي العهد محمد بن سلمان الذي اعتمد على الضرائب وإذلال الشعب لتعويض العجز في الميزانية، بعد المليارات التي ضخها في حرب اليمن المفتوحة والتي لم تحقق للملكة مكسبا واحدا، بل دمرت شعب اليمن وأرضه، والمليارات الأخرى التي دفعها لترامب لحمايته من بطش أبناء الأسرة الحاكمة، غير المليارات التي يدفعها من أموال الشعب لبناء مدينة أحلامه نيوم، في الوقت الذي أهمل فيه تطوير القرى والمدن وتوفير الخدمات للمواطنين.

السعودية تمتلك من وراء إيرادات النفط احتياطيا أجنبيا يتجاوز نصف التريليون دولار، وهي الأغني في المنطقة من حيث الاحتياطي النقدي الأجنبي، لكن نسبة الفقر فيها ترتفع بمرور الشهور والأيام بسبب سياسات الفشل الاقتصادي التي أعلن عنها ولي العهد بن سلمان، فوفقا لتقارير رسمية فإن نسبة الفقر في المملكة وصلت إلى 15% لكن مؤسسات معنية مستقلة أكدت في أكثر من بيان وتقرير بأن نسبة الفقر في المملكة وصلت إلى 25% من نسبة السكان، وهو ما يظهره تزايد حالات الناس التي تخرج كل يوم وآخر في مقاطع مصورة أو من خلال منشورات لهم تشتكي الفقر وتطلب المساعدة.

فقراء المملكة السعودية موزعون في العديد من مناطق المملكة، لاسيما في أطراف المملكة بسبب قلة الحيلة وعدم توفر الدخل الذي يمكنهم فى العيش داخل المناطق القريبة، كما أن قرى الأطراف ومدنها تعاني من نقص شديد في الخدمات، وإهمال من المسؤولين، حتى لتغيب عنها خدمات مياه الشرب والبنية التحتية.

الواشنطن بوست قد نشرت تقارير أثبتت فيها صدق رواية المؤسسات الاقتصادية المستقلة، التي قالت بأن نسبة الفقر وصلت إلى 25% من السكان، وأن ما بين مليونين وأربعة ملايين سعودي يعيشون على أقل من 530 دولارا شهريا أي (17 دولارا يوميا)، كما أن حكومة الدولة تتعد التلاعب بإحفاء نسب الفقر الحقيقية.

معاناة الشعب السعودي من الفقر والبطالة ومستوى المعيشة المتدني لنسبة كبيرة من أبناء الشعب السعودي يعودان لعدة أسباب، منها عدم العدالة في توزيع الثروة بالمملكة، بالإضافة إلى الحرب التي تقودها المملكة في اليمن والتي استنزفت مليارات الدولارات من ثروات الشعب السعودي على مدار نحو 6 سنوات ودخلت السنة السابعة أواخر مارس الماضي، وإهدار المليارات على مشروعات وهمية بعيدة الأثر عن حياة الشعب والمجتمع، فضلا عن مليارات الحماية التي تدفعها المملكة لأمريكا وروسيا وغيرها في صورة صفقات أسلحة لا حاجة للمملكة بها.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية