تتجه السلطات السعودية إلى إعلان إلغاء الحظر القانوني المفروض على الكحول تحت ستار تنشيط السياحة جذب النجوم والمواهب ورجال الأعمال لمواصلة ازدهارها الاقتصادي.
وأوردت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن السعودية، شهدت ازدهارا اقتصاديا بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، نتيجة ارتفاع أسعار النفط الخام، وإعادة توجيه التدفقات العالمية للسلع ورؤوس الأموال.
تبحث السعودية عن طرق لمواصلة الازدهار، بتحرير اقتصادها من خلال سياسات سياحة أكثر مرونة وقوانين أقل التزاما بالقيود الإسلامية.
وذكرت الصحيفة أنه من المتوقع أن تلغي السعودية قريبا الحظر المفروض على الكحول بعد أن أدخلت إصلاحات اجتماعية خلال السنوات الماضية.
وسمحت المملكة بالفعل للنساء بقيادة السيارات وللرجال والنساء غير المرتبطين بالاختلاط في الأماكن العامة بعد أن كان ذلك ممنوعا.
كما تسعى أيضا إلى محاولة جذب السياح بعد تأسيس شركة طيران جديدة للتنافس مع الناقلات الناجحة في المنطقة.
والتزمت السلطات السعودية الصمت على ما كشفته تقارير وسائل إعلام دولية بشأن مخططها لبيع المشروبات الكحولية المعفاة من الجمارك في المطارات المحلية رغم ما أثاره ذلك من جدل.
ووفقاً لموقع “إريبيان بيزنس“، نقلاً عن مصادر لم يسمِّها، ستشهد الخطط مبيعات محدودة للكحول، مبدئيًا لركاب الترانزيت الدوليين، في مطارات محددة، مع محاولة تلبية متطلبات صارمة حول أن المبيعات ستكون متاحة للمسافرين فقط إلى وجهات معينة.
وقالت المصادر، إنه لم يتمّ اتخاذ قرار نهائي، لكن عملية التشاور جارية مع أصحاب المصلحة الرئيسيين.






