قالت وكالة “بلومبيرغ” في تحقيق عن مشروع مدينة “نيوم” السعودية، كيف أن مئات الملايين من الدولارات يتم إهدارها على مشاريع وهمية كمشروع الشاطئ الفضي.
كما تطرق التحقيق إلى قصة مشروع تكلف مبالغ ضخمة قبل أن يتم إلغاؤه وطي صفحته ونسيانه، وهو مشروع “الشاطئ الفضي” الذي كان مقررا أن يُقام ضمن “نيوم” في بلدة تُدعى “شارما”.
وأضافت الوكالة: “كان الهدف هو إقامة مجتمع يستلهم الريفيرا الفرنسية، يتكون ابتداء مما يقرب من خمسين ألف نسمة، وللتخطيط له لجأ مدراء نيوم إلى مصدر غير عادي، ألا وهو مؤسسة لوكا ديني للتصميم والهندسة المعمارية، وهي مؤسسة إيطالية مختصة في بناء اليخوت الفخمة” بحسب الوكالة.
وطبقاً لما نقلت الوكالة فإن شطب “شاطئ الفضة” يشكل جزءاً من نمط من العمل بشراسة على خطط طموحة ومكلفة جدا، ما تلبث أن يتم التخلي عنها، مثل واحدة من المبادرات المبكرة في نيوم، التي كانت عبارة عن حقل شمسي بتكلفة 200 مليار دولار، لم يلبث أن ألغي مباشرة بعد الإعلان عنه بوقت قصير.






