يتمادى بن سلمان ونظامه الحاكم في انتهاكاته التي لا تتوقف بحق أبناء المملكة، وتتنوع بين انتهاكات حرية الرأي والتعبير والمعارضة للسياسات الفاشلة التي يتبناها محمد بن سلمان، وإفساده للاقتصاد السعودي، واستنزاف أموال شعب المملكة، دون أى عائد على المواطن، مما أدى إلى تصنيف أكثر من ربع الشعب السعودي بالفقراء.
وفي محاولة جديدة لابن سلمان لتحسين صورته أمام الأنظمة العالمية وخاصة النظام الأمريكي، كشفت صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية عن تعاقد جديد للنظام السعودي مع عضو الكونجرس الأمريكي السابق “إد رويس” وذلك لتحسين صورته في البيت الأبيض وأمام إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن.
وكان رويس رئيسًا للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، وسيتقاضى ما يقرب من 2 مليون دولار مقابل عمله مع النظام السعودي.
وفي وقت سابق كشفت وثائق رسمية لوزارة العدل الأمريكية عن جهود تبذلها السلطات السعودية لتحسين صورتها أمام الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة “جو بايدن، من بين تلك الجهود توظيف جماعات ضغط، لترميم صورة المملكة السلبية لدى إدارة الرئيس الديمقراطي، وتتقاضى تلك الجماعات ملايين الدولارات شهريًا.






