يستمر النظام السعودي في سياسة التهجير والهدم في محافظة القطيف، بحجة التطوير وإقامة المشاريع وكانت قرية البحاري هي هدف النظام لتشريد أهلها.
يذكر أنه قد بدأت أعمال إزالة الأبنية داخل قرية البحاري بزعم تنفيذ ما يسمى مشروع “طريق التحدي” الذي ينطلق من بلدة العوامية، ويمرّ من شرق القديح، وصولاً إلى تقاطع شارع “الملك فيصل” بطريق أحد.
يشار إلى أن منازل ومحال تجارية في بلدة البحاري باتت في عداد الأطلال ضمن مسلسل استهداف المنطقة الشرقية بشكل مستمر.
من جانبها، حصلت قناة “نبأ” الفضائية على مشاهد تُظهر ما سبَّبته جريمة التهجير الجماعي وهدم وإزالة الأحياء، بذريعة تَوسِعة الشارع الذي يمر من البلدة.
تجدر الإشارة إلى أنه في عهد محمد بن سلمان قد تم تهجير الآلاف بحجة إقامة المشاريع مثل مشاريع نيوم وهي التي أثبتت فشلها مع الوقت غير أن ولي العهد يستمر في إقامتها وتشريد المواطنين.






