لطالما ادعى النظام السعودي وبن سلمان، أنهم يعملون على جلب رجال الأعمال الأجانب للاستثمار في المملكة، وذلك بحسب رؤية الأمير 2030 الفاشلة.
لكن يبدو أن بن سلمان بذكائه المنعدم، وسرقته التي لا تتوقف، سيجعل المستثمرين يفرون بشكل سريع من المملكة.
حيث أرسلت السفارة الأمريكية في الرياض رسالة إلى وزارة الاستثمار السعودية، تشكو فيها أن شركات متعددة الجنسيات عديدة تعمل في المملكة، تواجه الآن مشكلات ضريبية، ومبالغ ضخمة تفوق الخيال.
وأضافت السفارة في رسالتها للوزارة أن “هذه المشكلات تظهر نقصا في الشفافية والاتساق والإجراءات القانونية الواجبة مقارنة بما توقعته من دول أخرى”.
وفي وقت سابق من الشهر الماضي فرضت المملكة العربية السعودية فواتير ضريبية ضخمة على العديد من شركات التكنولوجيا، بما في ذلك “أوبر” لخدمات مشاركة الركوب، والشركة التابعة لها في دبي “كريم”.
ونقلت وكالة “بلومبيرغ” عن مصادر مطلعة على الإجراءات، إن “أوبر” و”كريم” وحدهما، تواجهان فاتورة مجمعة تبلغ قيمتها نحو 100 مليون دولار.






