كشفت تقارير أنه بعد أن مددت السعودية وروسيا، منتجا أوبك، بتخفيضات إنتاج النفط مرة أخرى هذا الشهر حتى سبتمبر، فإن ثقل الحفاظ على الأسعار المرتفعة يلقي بظلاله على أهداف المملكة للنمو الاقتصادي.
جدير بالذكر أنه يبلغ إنتاج السعودية لشهر سبتمبر 2023 حوالي 9 ملايين برميل يوميًا، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية المملوكة للدولة.
فيما يشمل ذلك 1.6 مليون برميل يوميًا التي اتفق عليها أعضاء أوبك بلس في أبريل ، والتي تمتد حتى ديسمبر 2024.
من جانبها، قالت وزارة الطاقة في المملكة، في بيان: “يأتي هذا الخفض الطوعي الإضافي لتعزيز الجهود الاحترازية التي تبذلها دول أوبك بلس بهدف دعم استقرار وتوازن أسواق النفط”.
من جهة أخرى، أفادت وكالة بلومبيرغ قبل أيام، بأنّ النفط شهد ارتفاعًا لمدة سبعة أسابيع، وهو أطول خط منذ أكثر من عام، مع صعود النفط الخام بنحو 20٪ منذ أواخر يونيو. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يصل الطلب على النفط إلى مستويات قياسية، حيث يرتفع بمقدار 2.2 مليون برميل يوميًا إلى 102.2 مليون برميل يوميًا هذا العام
طبقًا لتقرير سوق النفط الصادر عن وكالة الطاقة الدولية (IEA) – أغسطس 2023 الصادر يوم الجمعة وعزا التقرير 70٪ من نمو الطلب إلى ارتفاع نشاط البتروكيماويات في الصين. هذه كلها أخبار سارة للسعودية ، لكن الخبراء يعتقدون أن المملكة تواجه عقبات مستمرة.






