انتخابات بيروت صفعة خسارة جديدة على وجه ابن سلمان

انتخابات بيروت صفعة خسارة جديدة على وجه ابن سلمان

انتخابات بيروت صفعة خسارة جديدة على وجه ابن سلمان
انتخابات بيروت صفعة خسارة جديدة على وجه ابن سلمان

شغلت انتخابات لبنان الرأي العام خلال الأيام الماضية، حيث تقدم ١٥٥ ألف للاقتراع ليتضح أن سعد الحريري كان على خطأ فادح لما توقع أن الناس سوف تقاطع الانتخابات استجابة لدعوته لهم، وبرغم توافد الناس على الاقتراع فقد خابت آمال بن سلمان، فلم يصوت الناس وفق رغبة الرياض، حتى جاءت النتيجة صادمة صاعقة لكل من اعتقدوا أنهم يعرفون حياة الناس وأفكارهم بل ظنوا أنهم يوجهونهم كما يريدون وقتما يريدون.

على غير العادة جاء التغيّر في المزاج السني بفعل حماسة من هم دون الأربعين عاماً الذين كانت لهم الغلبة في صناديق الاقتراع، إضافة إلى المغتربين الذين صوّت نحو 65% منهم لـ«قوى التغيير»، ليصدم بذلك الموجهين من مكاتبهم ولم يكن وقع الصدمة أقل وطأة على الرياض من سواها، لأنهم رجال بن سلمان كانت مهمتهم ألا ينتخب اللبنانيون، ولا يذهب أهل بيوت للصناديق، وتحوّلت السفارة السعودية إلى ماكينة انتخابية واجهت في الأخير نهاية محزنة، حيث خاضت اللائحة، ومن وراءها فؤاد السنيورة، معركة أحرق فيها الأخير مراكبه مع سعد الحريري، ولم يتمكّن جل التابعين من جمع أكثر من 18 ألف صوت.

وعن اتحاد جمعيات العائلات البيروتية الذي رفع لواء السنيورة فقد مُني بهزيمة منكرة 

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية