يتجاهل النظام السعودي بقيادة محمد بن سلمان جميع الأزمات الاقتصادية التي تعصف بالمملكة وشعبها، بينما يستمر ولي العهد في البذخ على ملذاته ومشاريعه الفاشلة.
وفي هذا السياق كشفت وسائل إعلام أمريكية عن سعي النظام السعودي لإطلاق “منصة رقمية” لتحسين صورة ولي العهد أمام البيت الأبيض والكونغرس.
ووفق ما تبين وثائق مقدمة لوزارة العدل الأمريكية بموجب قانون الإفصاح عن تمويل جماعات الضغط، تمتلك هذه المنصة الشركة السعودية للتنمية والاستثمار .(CNBC)
وقدمت المنصة عروضًا توظيفية لعدد من الصحفيين والإعلاميين من محطات أمريكية ودولية مثل (Fox News) و(NPC) والجزيرة، وسينفذ أعمالها شركة (Prime Time Media) للإنتاج الإعلامي، برئاسة الإعلامي إيلي ناكوزي الذي كان مقدم برامج في قناة “العربية” التي تملكها السلطات السعودية.
وكشفت وثائق أن المنصة ستتلقى ما لا يقل عن 1.6 مليون دولار من النظام السعودي لتمويلها.
وفي وقت سابق كشفت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية عن تعاقد السعودية مع 16 شركة على الأقل للاستفادة من خدماتها بتعزيز المصالح السعودية في الولايات المتحدة.
كما بدأت المملكة مؤخرًا حملات ضغط داخل مؤسسات صنع القرار الأمريكي تحسبا لمواقف أكثر صرامة قد يتخذها بايدن ضد المملكة.
ووفقا لوسائل إعلام أمريكية، فإن السعودية أنفقت على الشركات ومجموعات الضغط ما لا يقل عن 30 مليون دولار منذ اغتيال جمال خاشقجي.






