بجملة الفساد .. السعودية تدفع 5700 دولار للمتزلجة الواحدة للتزلج في موسم الترفيه

بجملة الفساد .. السعودية تدفع 5700 دولار للمتزلجة الواحدة للتزلج في موسم الترفيه

كشفت مصادر خاصة أن السلطات السعودية دفعت 5700 دولار للمتزلجة الواحدة، للتزلج في موسم الترفيه في المملكة، خلال هذا الشتاء. وأكدت المصادر أن عروض التزلج في السعودية استمرت ٣ أسابيع فقط وأن صندوق الترفيه جلب فرقا من أمريكا وبلجيكا لهذا الغرض.

وأشارت إلى أن فرق التزلج حصلوا على امتيازات أخرى من صندوق الترفيه مثل الإقامة المجانية في أفخم فنادق المملكة إضافة إلى تذاكر طيران وانتقالات مجانية، وأضافت أن المشاركين في التزلج اعتبروا ذلك نوعا من الخيال نظير المقابل المدى المتدني الذين يحصلون عليه في الدول الأخرى.

50 مليار لإنشاء مناطق ترفيهية

تعتزم شركة مشاريع الترفيه السعودية “سفن”، استثمار أكثر من 50 مليار ريال (13.32 مليار دولار) لبناء وتشغيل 21 وجهة ترفيهية متكاملة الخدمات تضم أكثر من 150 منطقة ترفيهية في 14 مدينة. وكانت المملكة أعطت أولوية كبيرة للمواسم والمشاريع الترفيهية، لا سيما بعد إطلاق رؤية المملكة 2030 قبل ستة أعوام، ابتداء من موسم الرياض، الذي ينطلق في شهر أكتوبر ويستمر إلى منتصف ديسمبر/كانون الأول من كل عام. وتأتي تلك الأنباء وسط تصاعد لحالة الغضب الشعبي نتيجة لفشل الحكومة في احتواء عدة أزمات مثل؛ السيول والتضخم الذي أرهق جيب المواطنين في مملكة النفط.

أموال المملكة تلبي طموحات الأمير الطائش

بكل كل هذا الفساد في الاستثمار بات صندوق الثروة السيادي في السعودية وسيلة لتحقيق طموحات ولي العهد محمد بن سلمان بموجب خطة رؤية 2030.

كما أصبحت أحد أهم مجالات التركيز في الاستثمار هو السياحة، من خلال الإسراف في بناء المنتجعات الفاخرة، ودور السينما، والمجمعات الترفيهية.

فالصندوق الاستثماري البالغ قيمته 600 مليار دولار؛ ينثر أمواله حول العالم بشكل لم يسبق له مثيل، ليستحوذ على فرق رياضية وشركات لصناعة ألعاب الفيديو، دون معرفة هل ستحقق الاستثمارات عائدًا أم لا.

وكانت مصادر خاصة قد وأوضحت أن ابن سلمان يقلل تدريجيًا من ممتلكات صندوق الثروة بالشركات المحلية كالبنك الأهلي وشركة الاتصالات لرغبته باستخدام الأموال ببناء نيوم، ونبهت إلى أنه بوقت معاناة الميزانية السعودية من عجز مالي، كان ابن سلمان يقترض لتحقيق أهداف النمو الخاصة بالصندوق لشراء حصص في شركات أجنبية.

وقال مسؤولون تنفيذيون في شركات خاصة في السعودية إن صندوق الاستثمارات العامة أطلق اقتصادًا ضارًا للمملكة، ونظامًا لم يكن مناسباً للعالم الرقمي في عصر العولمة. وأشار هؤلاء إلى شعورهم بالقلق وحتى الغضب، بسبب توسع نفوذ الصندوق مع مخاوف من تدخله خصخصة مؤسسات الدولة. ونبهوا إلى أن ذلك عندما واجه الملياردير الكويتي محمد الشايع الوزراء السعوديين بحلقة نقاشية في دافوس عام 2018. وتساءل في حينه: “عما إذا كانوا يحفزون الشركات الخاصة أم يتنافسون معها”. وتعرضت طبقة رجال الأعمال القديمة لضربة مدمرة عام 2017، وجرى الضغط عليهم لتسليم أصولهم في السعودية. حيث تمت إزالة الأمير الوليد بن طلال، من قائمة فوربس كأغنى رجال العالم، بسبب ما حدث لثروته خلال اعتقال ابن سلمان له في فندق الريتز كارلتون مع مجموعة من رجال الأعمال والأمراء من أجل إجبارهم التنازل على جزء من ممتلكاتهم لصالح صندوق الاستثمارات السعودي الذي يرأسه محمد ابن سلمان.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية