بدلا من صرفها في تحسين معيشة المواطن.. تحسين سمعة ولي العهد تُكلف خزينة المملكة مليون دولار شهريًا

بدلا من صرفها في تحسين معيشة المواطن.. تحسين سمعة ولي العهد تُكلف خزينة المملكة مليون دولار شهريًا

بدلا من صرفها في تحسين معيشة المواطن.. تحسين سمعة ولي العهد تُكلف خزينة المملكة مليون دولار شهريًا
بدلا من صرفها في تحسين معيشة المواطن.. تحسين سمعة ولي العهد تُكلف خزينة المملكة مليون دولار شهريًا

تعاقد جديد ينفق فيه ولي العهد ملايين الريالات السعودية، من أجل تحسين سمعته والترويج له، غير آبه بما تعانيه المملكة وشعبها.

حيث كشفت وسائل إعلام أمريكية عن تعاقد جديد لولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” لتحسين صورته مقابل مبلغ مليون دولار شهريا.

ويتعلق الأمر بتعاقد بن سلمان مع شركة “LS2 Group”، لتحسين صورته وإظهار تقدم المملكة في جانب حقوق الإنسان، وبالأخص حقوق المرأة.

وفي تقرير أورده موقع “Des Moines”، قال إن الشركة حصلت على مليون دولار مقابل حملات تظهر التغييرات التي تقوم بها الحكومة السعودية في مجال حقوق المرأة.

بالإضافة لتبني المنشورات الدعائية للسفارة السعودية في واشنطن، والتي تظهر المشاركة النسائية في الأنشطة الرياضية العالمية كدليل على بدء عهد جديد في مجال حقوق المرأة.

وأشار الموقع إلى قصة أخرى كانت وراء العمل المشترك بين الشركة وولي العهد السعودي، إذ أن مؤسسي الشركة هم كل من: تشاك لارسون عضو الحزب الجمهوري وسفير أمريكا السابق في لاتفيا في عهد جورج دبليو بوش.

وعمل والد لارسون بدوره كمدير لإنفاذ القانون لمشروع دوريات الطرق السريعة في المملكة العربية السعودية في أوائل الثمانينيات.

ولا يقتصر عمل الشركة على الدعاية وحسب، إنما يقوم أعضاء الشركة بحملة علاقات عامة مع أعضاء مجلس الشيوخ والكونغرس لمنع تشريع قوانين تستهدف فرض عقوبات على المملكة.

وهو ما حصل بالفعل أثناء تمرير الكونغرس قانون يحمي المنشقين السعوديين ويفرض عقوبات على تصدير السلاح الأمريكي للسعودية من أجل إيقاف حرب اليمن، حيث امتنعت آشلي هنسون، خلال الجلسة التصويت على القرار.

اقرأ أيضًا: لعيون من تهدر مليارات الشعب السعودي لرسم أحلام على رمال نيوم؟

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية