كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن انسحابات متتالية تمت الفترة المؤخرة، من قبل شركات أمريكية، قررت توقيف عملها بالمملكة العربية السعودية، بعد الضرائب الباهظة التي فرضها النظام السعودي بقيادة محمد بن سلمان عليهم.
وأوضحت الصحيفة، أن شركة “أوبر تكنولوجيز” و شركة “جنرال إلكتريك” وعدة شركات أجنبية أخرى في المملكة، قد تم فرض رسوم ضريبية مفاجئة عليها بلغت في كثير من الأحيان عشرات الملايين من الدولارات.
وأضافت الصحيفة أن كثير من الشركات الأجنبية توجهت إلى تقليص أو تأجيل خطط عملها بالسعودية، مثل شركة آبل التي كانت تخطط لفتح متجر رئيسي لها وسط الرياض منذ عدة سنوات.
فضلًا عن الشكاوي التي قدمتها شركتي “بريستول مايرز سكويب” و”غلعاد للعلوم”، بسبب سرقة حقوق الملكية الفكرية الخاصة بهم، بالإضافة إلى تراجع مجموعة “ترابل فايف”، مطور مول أميركا، عن بناء مجمع بمليارات الدولارات في المملكة.
ويدعي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في أحاديثه الإعلامية دائمًا، أن الاستثمار الأجنبي تتسع رقعته في المملكة، لكن أرض الواقع لا تشير إلى ذك، نظرًا للانسحابات المتتالية من قبل المستثمرين الأجانب لسوق العمل في السعودية، بسبب الضرائب والسرقة، والسجل السيء للملكة في حقوق الإنسان.






