يهدر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أموال المملكة على ملذاته وشهواته بينما يترك الشعب يعاني من الجوع وقريبا من العطش.
أفادت مصادر خاصة بأن السعودية لا تزال تواجه تحديات في مجال تحلية مياه الشرب يتمثل في استهلاك كبير للطاقة غير الصديقة للبيئة، حيث كانت محطات التحلية تستهلك ما يقرب من 15% من إنتاج المملكة من النفط، وفي نفس الوقت لا تستطيع المملكة الاستغناء عن تلك المحطات التي توفر المياه لأكثر من 32 مليون شخص، رغم أنها تتعارض مع أهداف الاستدامة، بما في ذلك تحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2060.
وأشارت المصادر إلى أن السعودية قد يتعرض المواطنون فيها للعطش في حال عدم الاهتمام بمحطات تحلية مياه الشرب.
في محطات تحلية المياه المنتشرة في جميع أنحاء المملكة، يدرك الموظفون السعوديون مدى أهمية عملهم لبقاء السكان.
وينتج مصنع رأس الخير 1.1 مليون متر مكعب من المياه يوميا – 740 ألفاً من التكنولوجيا الحرارية، والباقي من التناضح العكسي – ويكافح من أجل إبقاء الخزانات الاحتياطية ممتلئة بسبب ارتفاع الطلب.
ويذهب جزء كبير من المياه إلى الرياض، التي تحتاج إلى 1.6 مليون متر مكعب يوميًا، ويمكن أن تحتاج إلى ما يصل إلى ستة ملايين بحلول نهاية العقد.
بدلا من اهتمام ابن سلمان بإنشاء مشروعات قومية تخدم شعبه وتروى عطشه وتسد جوعه، يعتزم صندوق الاستثمارات العامة السعودي التابع مباشرة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اقتراض ١١ مليار دولار لتمويل المشروعات المتعثرة في نيوم وغيرها.
يهدر ابن سلمان أموال المملكة أيضا على شراء اللاعبين من دول أوروبا بصفقات مليارية من أجل غسيل سمعته فقط، بينا يترك الشعب في مملكة النفط يقف في طوابير التقديم على الوظائف الحكومية.
منذ أن تولى أن الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد أعلن أن المملكة العربية السعودية ستنفق نحو ٦٤ مليار دولار في قطاع الترفيه خلال العشر سنوات المقبلة. لكن في عام ٢٠٢٠ وحده أنفق ابن سلمان 13.33 مليار دولار بدعوى تحسين أسلوب الحياة، وذلك عبر دعم وسائل الترفيه والصحة والرياضة والتعليم. حيث كشف مصادر بهيئة الترفيه أن رؤية محمد بن سلمان من بين خططها تقديم ٣٨٠٠ حدث ترفيهي بتكلفه تبلغ أكثر من 64 مليار دولار.
ترى شرائح من المجتمع السعودي أن الترفيه بهذا الشكل تجاوزا للواقع الاجتماعي، وأنه كان من الأولى تحويل تلك النفقات لتحسين أوضاع المواطنين والمشاريع الخدمية الأساسية. ويؤكدون أنه منذ أن تأسست هيئة الترفيه تزايد الانفاق عليها بشكل ملحوظ، وغابت الشفافية والإضاحة في الكشف عن الميزانية والأرقام الحقيقية لتلك الأموال، وبات المواطن السعودي يفتقد التوظيف والدعم، وحرم من المشاريع التي تخدم الصالح العام.
من بين مظاهر السفة يعتزم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان جذب مشاهير هوليود إلى المملكة لإنتاج أفلام سينمائية؛ بهدف تلميع صورته.
حولت السعودية اهتماماتها نحو هوليوود بعد أن استثمرت مليارات الدولارات في دوري جديد للجولف ومليارات أخرى في ألعاب الفيديو. أمر ابن سلمان الحكومة السعودية بتقديم حوافز سخية لصانعي الأفلام والاستوديوهات حال تصويرهم الأعمال بالمملكة.
خصص مجلس الوزراء السعودي مبلغ 879 مليون ريال سعودي لتمويل أفلام سينمائية. وبينت أن مهرجان البحر الأحمر السينمائي في السعودية، استضاف المنتج الإسرائيلي يوري سينجر، الذي يخطط لتصوير فيلم في المملكة. قررت الهيئة السعودية للأفلام تحمّل تكاليف 40% من المبالغ التي ستنفق على الأفلام السينمائية التي ستنتج في المملكة.






