موقع أمريكي: بعد أزمات روسيا والصين لم يعد أمام ابن سلمان مهرب يذهب إليه

موقع أمريكي: بعد أزمات روسيا والصين لم يعد أمام ابن سلمان مهرب يذهب إليه

موقع أمريكي: بعد أزمات روسيا والصين لم يعد أمام ابن سلمان مهرب يذهب إليه
موقع أمريكي: بعد أزمات روسيا والصين لم يعد أمام ابن سلمان مهرب يذهب إليه

أوضح موقع “أوراسيا ريفيو” التحليلي الأمريكي أن محمد بن سلمان ليس لديه مكان آخر يذهب إليه، حيث باتت روسيا خارج المعادلة، والصين ليست مستعدة للدخول بديلًا عن أمريكا في الوقت القريب، مشيرا إلى أن المصلحة متبادلة بين أمريكا والسعودية، الرئيس جو بايدن يحتاج إلى نفط ابن سلمان والسعودية لكسر ظهر روسيا، بل إن المملكة تحتاج إلى أمريكا كضامن أمني.

 وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” تهديد ابن سلمان بتوطيد علاقات الرياض بروسيا والصين كسبيل لمعاقبة الرئيس الأمريكي جو بايدن، فابن سلمان غاضب من مواقف بايدن تجاه الرياض منذ وصوله للسلطة، فقد قلصت إدارة بايدن دعمها لحرب السعودية على اليمن، وهمش ابن سلمان لدرجة أنه لم يقابله شخصيًا بعد، كما فرضت عقوبات على سعوديين شاركوا بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي عام 2018 بقنصلية بلاده بإسطنبول. 

 ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سعوديين قولهم إن ابن سلمان ومستشاريه ووالده الملك سلمان التقوا العام الماضي بقصر على شاطئ البحر، حيث ناقش الاجتماع عقوبات جديدة محتملة من بايدن وكيف يمكن للمملكة أن تسبقهم؟ وبحثت المجموعة إطلاق سراح المزيد من السجناء السياسيين لاسترضاء بايدن، لكن ابن سلمان قال بدلًا من ذلك إن على السعودية أن تهدد بتوطيد تحالفاتها مع روسيا والصين، وبعد ذلك أفرجت السعودية عن أبرز المعتقلين السياسيين “لجين الهذلول” فبراير 2021 والعديد من الأشخاص، وذكرت الصحيفة أنه ليس واضحا ما إذا كان ابن سلمان هدد واشنطن بالتحرك نحو الصين وروسيا، لكن في الوقت نفسه اقتربت السعودية بسرعة من الصين بـ2021 ما عمق العلاقات عسكريا وثقافيا واقتصاديا، وتسبب بتوتر العلاقات السعودية الأمريكية.

 في السياق نفسه، قالت صحيفة “واشنطن تايم” إن الاستقلال في مجال الطاقة هو خيار بايدن الوحيد للخروج من المأزق الحالي الذي تفاقم مع غزو روسيا لأوكرانيا، ويتأتى  ذلك من خلال تقليل الاعتماد على الديكتاتوريين المستبدين، وعدم استبدال طاغية روسيا بطاغية آخر في السعودية أو فنزويلا، يأتي هذا تزامنا مع كشف صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية  عن امتلاك بايدن سلاحًا حاسمًا في معركتها السرية مع السعودية من خلال سحب تكنولوجيا حقول النفط الغربية والتمويل والغطاء الدبلوماسي.

 وقالت مؤسسة: “كارنيجي للسلام الدولي إن ولي عهد محمد بن سلمان لديه غرور كبير جدًا، ونبهت إلى أنه شعر بإهانة شخصية إثر حديث الرئيس جو بايدن عنه،  ويرى أن أزمة النفط عقب غزو روسيا لأوكرانيا هو وقت رد الإهانة، إضافة إلى أن المملكة تشعر بأن مخاوفها الأمنية تتعرض للتجاهل في الولايات المتحدة، حيث وسعت المملكة لنيل مساعدة واشنطن لمواجهة الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، لكن بايدن اتخذ قرارا بوقف دعم العمليات الهجومية التي تقودها في اليمن. وبحسب المؤسسة، كما أن واشنطن ترفض تزويده بالأسلحة التي يريدها، ولا ترد عندما تتعرض المملكة للهجوم، مؤكدة أن عدم زيادة إنتاج النفط يحافظ على الأسعار مرتفعة ما سيدر أموالا كثيرة لخزائن المملكة. 

 وقالت مجلة “فورين بوليسي” إن ابن سلمان يسعى للانتقام من الرئيس الأمريكي جو بايدن من خلال رفض زيادة إنتاج النفط الخام، وأشارت إلى أن ابن سلمان يرى في ملف النفط فرصة للانتقام من بايدن بسبب الإهانات غير المبررة والموقف غير ودي منه.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية