شهدت الفترة الماضية تقاربًا ملحوظًا بين المملكة العربية السعودية، ودولة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بأمر وتوجيه مباشر من محمد بن سلمان، في محاولة لخلق فرص استثمارية تجمع المملكة مع الكيان الصهيوني، وخاصة بعد تدوال أخبار مؤكدة تفيد بأن مشروع مدينة نيوم الذي يسعى في بناءه محمد بن سلمان، يخدم بشكل واضح وصريح المصالح الصهيونية في المنطقة.
وفي صفقة جديدة للنظام السعودي مع دولة الاحتلال، أفاد موقع “بريكينغ ديفينس” الأمريكي المختص بالشؤون العسكرية أنه هناك تواصل سعودي مع تل أبيب بهدف شراء منظومة دفاع صاروخية، وذلك على خلفية سحب الولايات المتحدة الأمريكية لمنظومتها الدفاعية من المملكة العربية السعودية.
وأضاف الموقع: “السعودية تدرس الآن بجدية بدائلها، ومن بينها: الصين وروسيا وإسرائيل، في خطوة كانت تبدو مستحيلة قبل بضع سنوات”.
وتابع الموقع: يدرس السعوديون استقدام إما القبة الحديدية، التي تنتجها شركة “رافائيل”، أو “Barak ER”، التي تنتجها “IAI”، والتي تم تصميمها لاعتراض صواريخ كروز.
وفي تقرير لوكالة رويترز نُشر عام 2017، أفاد بأن حكومة المملكة العربية السعودية قد تعاونت مع شركات إسرائيلية، منذ قدوم ولي العهد السعودي على رأس السلطة وإعلان رؤيته 2030، وذلك في مجالات عدة على رأسها الاستثمار.






