البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
بعد الجولف وكرة القدم.. ابن سلمان يحاول غسل  سمعته عالميا بتنس النساء

بعد الجولف وكرة القدم.. ابن سلمان يحاول غسل  سمعته عالميا بتنس النساء

يسعى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بكل ما أوتي من قوة وبكل ما لديه من أموال المملكة إلى غسيل سمعته وتحسين صورته أمام العالم.

يتبع ابن سلمان سياسات جنونية، في الإنفاق الرياضي الذي حوله من أداة لتلميع سمعته إلى جنون رياضي يحرق مليارات الدولارات من ميزانية الدولة.

محمد بن سلمان اتخذ من الغسيل الرياضي أداة لغسيل سمعته أمام الغرب، وذلك من خلال شراء الأندية الأجنبية وإقامة الدوريات بمليارات الدولارات، إلا أن ما يحدث من صفقات مليارية في الغسيل الرياضي تجاوز مرحلة السمعة وتحول إلى جنون رياضي. وكلف جنون محمد بن سلمان في الإنفاق على الرياضة، ميزانية الدولة مليارات الدولارات.

قالت مصادر رياضية إن ابن سلمان يسعى حاليا لإقامة بطولة التنس للفتيات في السعودية العام القادم، مشيرة إلى أن ابن سلمان تعهد بجميع تكاليف البطولة مثل الإقامة وتذاكر الطيران والإقامة وجولات سياحية لجميع المشاركين فيها.

وأضافت أن من بين لاعبات التنس التي من المتوقع حضورهن اللاعبة الروسية داريا كاساتكينا، التي وصلت لنصف نهائي بطولة فرنسا المفتوحة 2022 وصرحت العام الماضي بأنها مثلية الجنس.

ويرى كثيرون أن الإنفاق الجنوني والهوس في عقد الصفقات مع أغلى اللاعبين في العالم إشارة لعقدة النقص في شخصية محمد بن سلمان.

وبذخ محمد بن سلمان دائما ما مثّل عنوانا مثيرا للاهتمام، مع عدم وجود نقص في الثروة، ليس من المستغرب أن العائلة المالكة السعودية معروفة بالعيش ببذخ، إلا أن بعض مشترياتهم باهظة الثمن تركت بعض الذهول.

على سبيل المثال، في عام 2017، اشترى محمد بن سلمان لوحة ليوناردو دافنشي “سالفاتور موندي” مقابل 450.3 مليون دولار. ويمتلك يختًا فائقًا يبلغ ارتفاعه 440 قدمًا كلفه 494 مليون دولار، حيث يُزعم أن اليخت يحتوي على بركتي سباحة ومهبط للطائرات العمودية ، وقيل إنها عملية شراء خاسرة.

وبالإضافة إلى عمليات الشراء الفاخرة لمحمد بن سلمان، فإن أسلوب حياة العائلة المالكة الباهظ يشتمل على ما يُزعم من إنفاق أموال طائلة على اليخوت الفاخرة المرصعة بالذهب والطائرات الخاصة والقصور والأثاث المصنوع من الذهب.

وصولاً إلى الضروريات اليومية الصغيرة، يشاع أن العائلة المالكة السعودية تحافظ على الأشياء الفاخرة مع موزعات المناديل المطلية بالذهب.

ثروة العائلة المالكة السعودية تماثل 14 ضعفا لنظيرتها البريطانية

ويبلغ صافي ثروة آل سعود حوالي 1.4 تريليون دولار (اعتبارًا من 2018)، وهو ما يقرب من 16 ضعف تقدير العائلة المالكة البريطانية. تشتهر العائلة المالكة السعودية بقيادة أسلوب الحياة الفخم أثناء حكمها على واحدة من أغنى البلدان في العالم.

يبدو أنَّ تدافُع اللاعبين والمدربين للانضمام إلى أندية كرة القدم السعودية بعقود مربحة هو دليل أكثر على أنَّ غسيل الرياضة السعودي قد ذهب إلى أبعد الحدود، وفق ما رأى مدير الشؤون الاقتصادية في منظمة “العفو الدولية” في المملكة المتحدة، بيتر فرانكينتال.

واتهم فرانكينتال السعودية بـ “وضع غسيلها الرياضي في سرعة زائدة”، وهي التي تنفق مبالغ ضخمة على الرياضة لغسيل صورتها الملطخة بشدة وتحويل الانتباه عن سجلِّها المروع في مجال حقوق الإنسان، إذ تعاقدت مع المدرب الإنجليزي وأسطورة نادي “ليفربول”، ستيفن جيرارد، ليكون مديراً فنياً لنادي “الاتفاق” السعودي من بداية الموسم المقبل.

ودعت المنظمة جيرارد إلى “التحدُّث بصراحة عن سجل حقوق الإنسان الفظيع للسعودية”، معتبرة أنَّ “الاستراتيجية السعودية لكرة القدم هي الاستمرار في تصعيد الصفقات الكبيرة لخلق الزخم لاستضافة كأس العالم في عام 2030″، وفق صحيفة “ميل أونلاين”.

ودعت “العفو الدولية” الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إلى “تطبيق تقييمات صارمة لمخاطر حقوق الإنسان على أي محاولة سعودية لاستضافة كأس العالم 2030”.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية