بعد حادثة الشاحنة السعوديون يتساءلون: أين كاميرات المراقبة وأجهزة الدولة لحماية أرواحنا؟

بعد حادثة الشاحنة السعوديون يتساءلون: أين كاميرات المراقبة وأجهزة الدولة لحماية أرواحنا؟

بعد حادثة الشاحنة السعوديون يتساءلون: أين كاميرات المراقبة وأجهزة الدولة لحماية أرواحنا؟
بعد حادثة الشاحنة السعوديون يتساءلون: أين كاميرات المراقبة وأجهزة الدولة لحماية أرواحنا؟

في مقطع مصور على منصات السوشيال ميديا، ظهرت تفاصيل حادثة الشاحنة التي ذهب ضحيتها أربعة أشخاص وأصيب خمسة على تقاطع طريق علي بن أبي طالب مع الدائري الثاني يوم الإثنين الماضي، بالمدينة المنورة، ووفقا للبيان الذيأًدرته وزارة الداخلية السعودية، فإنه في الواحدة ظهرا عند الإشارة الضوئية لطريق الخدمة على تقاطع طريق الملك عبد الله مع طريق على بن أبي طالب حدث عطل في مكابح الشاحنة، فلم يستطع السائق السيطرة عليها، واصطدم بكافة السيارة التي كانت أمامه.

وقال بيان الداخلية السعودية: إن الإشارة الضوئية للتقاطع كانت تعمل ومزودة بكاميرات رصد آلي وتوجد لافتات تحذيرية عند التقاطع، فضلا عن أن حالة دهانات العواكس الأرضية جيدة.

رد فعل المواطنين

بيان وزارة الداخلية لم يلق القبول لدى المواطنين وأهالي الضحايا والمصابين، الذين عبروا عن حزنهم وأسفهم للحادثة، ورفضوا قبول البيان، خاصة بعد الشكاوى الكثيرة التي يقدمها المواطنون بشأن سير الشاحنات في طرق المدينة الداخلية، والتي في غالب الأحيان ما تشكل خطرا على حياة المواطنين، بسبب السرعة الجنونية، وعدم صلاحيات بعض الشاحنات، 

المواطنة السعودية ريم الحربي، تساءلت متعجبة من مرور الشاحنات في شوارع المدينة على مدار ساعات اليوم، من دون ضبط، ولا مراقبة، على رغم أن الداخلية قد أعلنت من قبل بأن للشاحنات وقتا محددا للمرور في المدينة.

في السياق ذاته قال محمد قاسم: إن من الضروري إخضاع الشاحنات والناقلات لمواصفات وتصاميم ووسائل أمان عالية، وذلك لرفع درجة سلامة مستخدمي الطرق خصوصا ركاب السيارات الصغيرة وحمايتهم من الملامسة والاحتكاك والحوادث، التي باتت تقضي على الكثير من الأفراد والأسر.

محمد الشقاء قال إن ثقاة أن تبقى ‏المُدن ليست مرتعا للشاحنات التي يعادل حجم بعضها سبع مدرعات لابد وأن يتم القضاء عليها، ولابد من منع دخول الشاحنات خاصة شوارع المدن، بالأخص وقت الذروة، وأيام الدراسة، ويجب إلزامها بالسير في الطرق الدائرية حول المدن، ولابد من فحص قائدي الشاحنات بشكل دوري وعشوائي؛ حتى لا تتكرر المأساة.

كما فعل المواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي وسم #الشاحنة_المتهورة ، بعد الحادثة مباشرة، حيث غرد الإعلامي السعودي رائد العودة قائلا:‏حتى لا تتكرر هذه المأساة أقترح ولعل هناك من يؤيدني عدم السماح للشاحنات بالدخول للمدينة خلال أوقات النهار، ويسمح لها ليلا عن طريق الدائري الثالث فقط.

وغردت المواطنة أبرار: ‏تخيل تقف في مكانك بكل سلام.. وتأتي خلفك شاحنة مُسرعة تسحقك.. أبرياء ذهبوا ضحية تهور سائق»

أسئلة كثيرة وجهها المواطنون للداخلية كان أهمها؛ هل تم رصد الشاحنة قبل 20 كيلومترا؟ هل التزمت المسار؟ لماذا لم يتم تعطيل الشاحنة ما دام السائق لم يستطع السيطرة عليها؟ لماذا لم يتم فتح الإشارة الضوئية قبل وصول الشاحنة حتى لا تصطدم بالسيارات المتوقفة؟ هل يحمل السائق رخصة قيادة عمومية ومؤهل لقيادة الشاحنة؟ وأين كاميرات مراقبة الطرق والعاملين عليها لإنقاذ أرواح الأبرياء؟

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية