في خطوة جديدة استحدثها بن سلمان لإنقاذ مشاريعه الخيالية، التي لا يترك أي وسيلة أمنية أو اقتصادية أو للسطو على الدولة ومؤسساتها ونهب خيراتها لصالح تلك المشاريع الوهمية، إلا وأقدم عليها، والتي كان آخرها “برنامج شريك.”
فقد أعلن ولي العهد عن برنامج “شريك”، والذي هو عبارة عن اتفاق شراكة بين القطاعين العام والخاص في المملكة، سينتج عنه ضخ استثمارات جديدة، تبلغ قيمتها الإجمالية 12 تريليون ريال سعودي (3 تريليون دولار أمريكي تقريبا) خلال السنوات التسع المقبلة.
جميع هذه الأموال ستُضخ تحت مظلة “الاستراتيجية الوطنية للاستثمار” والبقية سيتم ضخها عن طريق 24 شركة سعودية تقوم بتحويل جزء من أرباحها لتستثمر في مشروعه الجديد.
وقالت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، إن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، وضع هدفاً جديداً نُصب عينيه بالتزامن مع مضيه قدماً في خطة التحول الاقتصادي غير المسبوقة، وهذا الهدف الجديد يستهدف كبرى الشركات المدرجة في البورصة بالبلاد.
وأضافت الوكالة: “فبعد ستة أسابيع من قوله إنه يتعين على الكيانات الأجنبية نقل مقارها الإقليمية إلى المملكة وإلّا فستخسر أعمالها، أعلن الأمير محمد، أنه سيجري تشجيع الشركات المحلية.”
وأشارت الوكالة، إلى أن ذلك سيسري على الجميع بدءًا بعملاق النفط “أرامكو” وصولاً إلى شركة منتجات الألبان المراعي وغيرها من الشركات المحلية.
وقال طارق فضل الله، الرئيس التنفيذي لوحدة الشرق الأوسط في “نومورا أسيت”: “لقد رأينا الحكومة تستخدم عصا لجذب المستثمرين الأجانب إلى السعودية، والآن يستخدمونها على المستثمرين المحليين.”
وأضاف: “أنا لست من المعجبين بالتدخل الحكومي في القطاع الخاص، لكن السعودية لديها طرق محدودة لتحفيز الشركات.”
ووافقت 24 شركة، من بينها سابك والمراعي والاتصالات السعودية والشركة الوطنية السعودية للنقل البحري، على الانضمام إلى الخطة واستثمار خمسة تريليونات ريال (1.33 تريليون دولار) في الاقتصاد المحلي بحسب ولي العهد، فيم لم تعلق الشركات بعد على حجم الأموال التي يمكن أن تستثمرها في الخطة.
وكان بن سلمان قد فشل في إقناع المستثمرين الأجانب بالاستثمار في تلك المشاريع من خلال منتدى دافوس الصحراء، وها هو يلجأ الآن إلى الأموال داخل المملكة لتمويلها.
إذ كان الأمير المتهور قد اعتقد أن المستثمرين الأجانب سيأتون تباعًا للاستثمار في أحلامه، فاكتشف أنهم أتوا بحثًا عن أموال صندوق الاستثمارات السعودي، فهم ليسوا أقل شأناً من رجل الأعمال الياباني ماسايوشي سون، الذي استطاع الحصول 45 مليار دولار في اجتماع استغرق 45 دقيقة.
اقرأ أيضًا: اسم نيوم .. يكشف تأثيرات ألعاب الإكس بوكس على عقلية ولي العهد السعودي






