فشلت في إقناع شركات استثمار عالمية بعقد شراكات مع الدولة الغنية بالنفط، الأمر الذي يعرقل تحقيق أهدافها الطموحة الرامية إلى تنويع اقتصادها بحول 2030، ضمن أهداف ولي العهد لتنويع مصادر الدخل في المملكة، بهذه الكلمات عبّرت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية، في تقرير لها، عن فشل السياسات الاقتصادية للمملكة العربية السعودية بقيادة بن سلمان.
وذكرت الوكالة في التقرير، أن السعودية نجحت عام 2020 في جذب نحو 5.5 مليار دولار من صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، أي ما يعادل حوالي 1% من ناتجها الإجمالي.
وأرجعت الوكالة فشل المملكة في جذب الاستثمارات الأجنبية، إلى عدة أسباب، من بينها عدم اتساق النظام القانوني السعودي، والركود الاقتصادي الذي تعيشه المملكة وسط جائحة فيروس “كورونا” المستجد، وتراجع أسعار المحروقات.
كما لم تساعد عمليات اعتقال وسجن عشرات من رجال الأعمال السعوديين في فندق “ريتز كارلتون” بالرياض عام 2017، واغتيال الكاتب السعودي المعارض “جمال خاشقجي” في قنصلية بلاده باسطنبول، على الدفع بعجلة الاقتصاد كما كان يرمي ولي العهد.
وكانت المملكة تنوي عقد شراكات أكبر مع “بلاك روك” شركة الاستثمارات الأمريكية و”سوفت بنك” المصرف الاستثمارات الياباني.
غير أن هذه الشركات لم تستثمر في البلاد بالقدر الذي كانت تأمله الرياض ويأمله ولي العهد لتحقيق أهداف رؤيته، إذ يفضل الأجانب أصول الطاقة الغنية بالعائدات على السياحة والترفيه.
وبالرغم من أن العديد من المستثمرين العالميين أقاموا علاقات أوثق مع السعودية وولي العهد خلال السنوات الأخيرة، إلا أن معظمهم يعتبرون المملكة مصدرا لرأس المال، أكثر من كونها وجهة استثمارية.
وتواجه المملكة أسوأ تراجع اقتصادي في ظل جائحة فيروس كورونا، وتراجع الطلب على النفط، وإنفاق الأمير المنبوذ محمد بن سلمان ملايين الدولارات على صفقات فاشلة، ومشاريع خيالية، لا تحصد منها الرياض سوى الفقر والبطالة وتدنى مستوى المعيشة.
اقرأ أيضًا: ذكرى مقتل عبد الرحيم الحويطي تجدد أحزان قبيلة الحويطات التي سرق بن سلمان أرضها






