أكدت وسائل إعلام دولية أن رؤية ولي العهد محمد بن سلمان 2030 الهادفة إلى تنويع اقتصاد ووقف اعتماده على النفط تواجه تعثرات حادة لاسيما المتعلق بالرهان الأساسي القائم على جذب الاستثمارات الأجنبية.
كما أبرزت العقبات الحادة أمام الرؤية الاقتصادية بفعل الفشل الحكومي والفساد الإداري بالإضافة إلى امتناع الشركات الأجنبية عن العمل في المملكة لعدة أسباب منها واقع انتهاكات حقوق الإنسان.
من جانبها قالت وكالة بلومبيرغ الأمريكية أن الرياض أمامها “طريق طويل ممتلئ بالعوائق كي تحل محل إمارة دبي”، بخطط جعل العاصمة السعودية واحدة من أكبر 10 مدن في العالم بموجب استراتيجيته للإصلاح الاقتصادي.
وأضافت الوكالة أن قرار السعودية تقييد ممارسة مؤسسات الدولة الأعمال مع الشركات الدولية التي ليس لها مقر إقليمي في المملكة بحلول يناير 2024.
ولفتت إلى أن هذا الإجراء يهدف إلى جذب الاستثمار الأجنبي والعمال، ضمن طموح بن سلمان لفتح البلاد أمام الأسواق الدولية وجعل الرياض واحدة من أكبر 10 مدن في العالم ومضاعفة عدد سكانها إلى 15 مليونا على الأقل بحلول عام 2030، على الرغم من العديد من العوائق التقليدية المتعلقة بصرامة المملكة.
تجدر الإشارة إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد أهدر مقدرات المملكة في مشاريع غير مدروسة بالإضافة إلى أن أسلوبه الإداري الفظ قد تسبب في هروب المستثمرين من المملكة.






