يهدر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أموال المملكة على غسيل سمعته بشكل جنوني، يوما بعد يوم تتكشف الحقائق حول ملايين الدولارات التى يغسل بها ان سلمان سمعته أمام الغرب.
أفادت مصادر خاصة بأن مؤسسة رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، والتي تحمل اسمه، ما زالت تقدم المشورة المدفوعة للحكومة السعودية حتى بعد اغتيال الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، لافتة إلى أن المؤسسة لا تزال تتلقى أموالًا بملايين الجنيهات الإسترلينية من المملكة. وأوضحت أن الشراكة بين السعودية ومؤسسة “بلير” بدأت في أواخر عام 2017، عندما قامت الأخيرة بإعارة موظفين للعمل في وزارة الإعلام والثقافة السعودية، وذلك بموجب اتفاق لم يتم الكشف عنه.
وكانت صحيفة تلغراف البريطانية كشفت في تقرير عن تلقي “معهد التغيير العالمي” الذي يرأسه بلير 12 مليون دولار مقابل تقديم المشورة للسلطات في الرياض. هذه الأموال مصدرها شركة “ميديا إنفستمنت” التابعة للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق والمسجلة في جزيرة غيرنسي. وسبق أن ترأس هذه المجموعة الأمير بدر بن عبد الله آل فرحان الذي يشغل حاليا منصب وزير الثقافة في المملكة العربية السعودية. لم يكشف المعهد عن صفقته مع السعودية ولكنه أسهب في مدح ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان.
كثف الديوان الملكي، بأوامر من ولي العهد محمد بن سلمان، تمويل حملات غسيل سمعته، وإظهاره كشخصية دبلوماسية براغماتية عقب الاتفاق الأخير مع إيران.
تم صرف دفعة مالية بقيمة 10 ملايين دولار لتمويل لوبيات ومراكز ضغط في الولايات المتحدة وأوروبا بغرض الترويج لمحمد بن سلمان.
تستهدف حملة محمد بن سلمان استغلال حدث الاتفاق مع إيران مع أجل إظهاره بمكانة رجل دولة يتمتع بقدر من الدبلوماسية والقدرة على الاتفاق مع خصومه.
يكرس ولي العهد حملاته في هذه المرحلة للتغطية على صورته المتكرسة منذ سنوات كحاكم متهور وقمعي يعادي بسهولة خصومه الإقليميين وغير مقتنع بالقنوات الدبلوماسية. ومن أبرز من استهدفهم محمد بن سلمان في حملته الممولة مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن (CSIS) الذي نشط في كتابة مقالات مؤخرا تشيد بولي العهد.
يسعى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بكل ما أوتي من قوة وبكل ما لديه من أموال المملكة إلى غسيل سمعته وتحسين صورته أمام العالم.
يتبع ابن سلمان سياسات جنونية، في الإنفاق الرياضي الذي حوله من أداة لتلميع سمعته إلى جنون رياضي يحرق مليارات الدولارات من ميزانية الدولة.
اتخذ محمد بن سلمان من الغسيل الرياضي أداة لغسيل سمعته أمام الغرب، وذلك من خلال شراء الأندية الأجنبية وإقامة الدوريات بمليارات الدولارات، إلا أن ما يحدث من صفقات مليارية في الغسيل الرياضي تجاوز مرحلة السمعة وتحول إلى جنون رياضي. وكلف جنون محمد بن سلمان في الإنفاق على الرياضة، ميزانية الدولة مليارات الدولارات.
يسعى ابن سلمان حاليا لإقامة بطولة التنس للفتيات في السعودية العام القادم، حيث تعهد ابن سلمان بجميع تكاليف البطولة مثل الإقامة وتذاكر الطيران والإقامة وجولات سياحية لجميع المشاركين فيها.
ومن المفارقات أن من بين لاعبات التنس التي من المتوقع حضورهن اللاعبة الروسية داريا كاساتكينا، التي وصلت لنصف نهائي بطولة فرنسا المفتوحة 2022 وصرحت العام الماضي بأنها مثلية الجنس.






