بن سلمان شريكاً في مؤسسة عالمية ليعوض نقص الاستثمار الأجنبي في نيوم

بن سلمان شريكاً في مؤسسة عالمية ليعوض نقص الاستثمار الأجنبي في نيوم

بن سلمان شريكاً في مؤسسة عالمية ليعوض نقص الاستثمار الأجنبي في نيوم
بن سلمان شريكاً في مؤسسة عالمية ليعوض نقص الاستثمار الأجنبي في نيوم

بن سلمان شريكاً في مؤسسة عالمية ليعوض نقص الاستثمار الأجنبي في نيوم

عند بدء التخطيط لمشروع مدينة نيوم “الضخمة” كما يطمح ولي العهد محمد بن سلمان، كان من المفترض أن يكن للاستثمار الأجنبي والشراكات الدولية نصيب الأسد في تمويل ورعاية المشروع، ولكن رياح الواقع أتت بما لا تشتهيه السفينة، لتتعرقل معظم الشراكات الدولية ويهرب المستثمرون الدوليون ناءين بأنفسهم بالتورط في مشروع عنوانه الفشل منذ اللبنة الأولى له بسبب المخاوف المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان داخل المملكة، مع الواقع الاقتصادي المتردي الذي تعاني منه البلاد.

بن سلمان ونيوم

أحد أهم المجالات التي خُطط لأن تساهم في الترويج لنيوم وبصورة قوية، مجال ألعاب الفيديو والرياضات الإليكترونية، إذ سعى القائمون على المشروع لعقد شراكات مختلفة مع أهم رعاة لدوريات الرياضات الإليكترونية في العالم، كـ Riot و BLAST ، والذين بدورهم قاموا بإلغاء هذه الشراكات بعد أيام معدودة بعد الهجوم الشعبي الحاد الذين تعرضوا له من جماهيرهم للسمعة السيئة التي تتمتع بها المملكة العربية السعودية على صعيد حقوق الإنسان داخلياً وخارجياً.

لمحة عن حلم ولي العهد السعودي؟ اجتياح ايران بألعاب الكترونية | الميادين

بعد انهيار هذه الشراكات رفيعة المستوى، وبدلاً من البحث في أسباب هروب المستثمر الأجنبي ومحاولة إصلاح الأوضاع الحقوقية في البلاد، لجأ بن سلمان إلى حل كلفه ملايين الدولارات، إذ قام بشراء حصة تبلغ الثلث في شركة ألعاب الفيديو SNK.

الصفقة تمت عن طريق مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية (“مسك”)، والتي اشترت حصة قدرها 162 مليون دولار في SNK ، وهي شركة يابانية كانت ذات شعبية كبيرة في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، ومن المقرر أن تشتري المؤسسة الخيرية قريبًا 17.7٪ حصة أخرى – وبذلك تصل الحصة إلى 51٪، لئلا يكن له مخرج للتراجع أمام عقد أي شراكة مع نيوم.

يبدو أن عملية الشراء هي أحدث محاولة من قبل محمد بن سلمان والنظام السعودي لجعل نفسه جزءًا مهمًا من صناعة ألعاب الفيديو، عنوة، في تحدي لرغبة جماهير تلك الألعاب، وكذلك في تحدي لأبناء الحويطات الذين تُبنى هذه المدينة على دمائهم وعظامهم، بعد جريمة التهجير القسري التي تنفذ في حقهم لإجبارهم على ترك أراضيهم وأراض أجدادهم من أجل إفساح الطريق أمام نيوم بن سلمان.

الأكثر من ذلك، لا يزال أمام نيوم طريق طويل حتى تكتمل، ومع هذا، يصب بن سلمان جل اهتمامه وثروات البلاد لصالح إكمال هذا المشروع البالغ تكلفته 500 مليار دولار، الذي أكد العديد من الخبراء والمحللون أنه يُقام خصيصاً لخدمة علية القوم والأثرياء والطبقة الحاكمة كي يصبح لهم مجرد مطار وقصور استراحة،
دون الالتفات إلى حاجة الشعب الحقيقية، وكيف أن مثل هذه الأموال التي تُنفق لبناء المدينة هناك من هم أحق بها في الشعب، خاصة في ظل الإجراءات التقشفية المفروضة بسبب أزمة كورونا وانخفاض سعر النفط.

اقرأ أيضًا: نيوم: اعتقالات جديدة ضد أبناء الحويطات بينهم امرأة

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية