أكدت تقارير أن محمد بن سلمان قام بهدم وردم 64 حيّاً تاريخياً في المدينة القديمة لجدة، فيما انطلقت أعمال “مشروع تطوير الواجهة البحرية” للمدينة في مرحلته الأولى بحسب ما أعلنه النظام السعودي.
جدير بالذكر أن النظام زعم أن الهدف من المشروع يقوم على “استثمار التاريخِ والعناصرِ الثقافية في المنطقة، إضافةً إلى تطويرِ مجالها المعيشي لتكون مركزاً جاذباً للأعمال وبيئة حاضنة للمشاريعِ الثقافية”، حسب زعمه.
كما يذكر أنه كانت الأعمال في المشروع قد انطلقت من إعادة حفرِ منطقة البحر التي تعرَّضت للردم في العقودِ الماضية، في صورة قال مواطنون إنَّها تعكس استهداف المنطقة وتهجير السكانِ الأصليين تحت مزاعم التطويرِ ومشاريعِ محمد بن سلمان.
فيما كشف محمد بن سلمان في 17 ديسمبر 2021 عن خطة “تطوير” لمشروع وسط جدة، الذي كان يُعرف سابقًا باسم جدة داون تاون الجديدة.
كما أكدت الوثيقة أن المشروع المزمع يتصور “هدم الأحياء الموجودة في جنوب جدة لتحويلها من سلسلة من أحياء خاصة بالطبقة الوسطى والطبقة العاملة إلى منازل فاخرة عالية التكلفة ومطاعم راقية وأماكن عامة لجذب الأثرياء السعوديين والمغتربين.
يشار إلى محمد بن سلمان قام بتهجير الآلاف من أبناء الشعب السعودي من أجل إقامة مشاريع فاشلة يهدر فيها الملايين من خزائن المملكة.






