قالت صحيفة “فايننشال تايمز” إن صندوقا Vision Funds التابعان لشركة سوفت بنك سجلا خسارة استثمارية تاريخية قدرها 3.5 تريليون ين “27 مليار دولار” للعام بأكمله.
كما تضررت أكبر ممتلكاتها بسبب ارتفاع أسعار الفائدة وحملة بكين على قطاع التكنولوجيا.
بدورها، قالت الصحيفة إن هذه الخسائر أدت إلى دفع تكتل ماسايوشي سون ككل إلى أكبر خسارة فصلية صافية لها على الإطلاق بقيمة 2.1 تريليون ين.
كما أغلقت الأسهم في المجموعة منخفضة 8 في المائة يوم الخميس قبل النتائج، وهوت إلى أدنى مستوى لها في ما يقرب من شهرين.
يشار إلى أنه كان من بين أكبر الخاسرين في الربع الماضي عملاق النقل الصيني “ديدي تشوكسينج” ، الذي خسرت أسهمه حوالي نصف قيمتها، ومنصة التجارة الإلكترونية الكورية الجنوبية Coupang، التي تراجعت بنحو 40 في المائة.
جدير بالذكر أنه من بين الشركات الأخرى ذات الأداء الضعيف الملحوظ شركة جراب السنغافورية لتوصيل الركاب، وشركة توصيل الطعام الأمريكية “دور داش”، ومجموعة المدفوعات الهندية “بيتم”، والتي خسرت مجتمعة ما يقرب من 5 مليارات دولار خلال الربع.
من جانبها، قالت سوفت بنك “لا تزال بيئة الاستثمار مليئة بالتحديات، ويهيمن عليها التضخم سريع الارتفاع، والمخاطر الجيوسياسية المتزايدة التعقيد، وصدمة الطاقة العالمية”.
مؤكدة “إن قناعتنا بثورة الذكاء الاصطناعي لا تزال قوية قمنا في هذا الربع بإجراء 43 استثماراً جديداً”.
جدير بالذكر أن صندوق Vision’s SoftBank، وهو أداة استثمارية بقيمة 100 مليار دولار تم إطلاقها في عام 2017 وبدعم من المملكة العربية السعودية وأبو ظبي، كان الهدف منه أن يكون الأول في سلسلة الصناديق التي يديرها الذراع الاستثماري لـ”سوفت بنك”.
وطبقاً لما نقلت الصحيفة، فقد تشوهت صورة الصندوق بعد انهيار بعض رهاناتها البارزة،بما في ذلك على مجموعة تقاسم المكاتب “وي ورك”.
بالنسبة لصندوق الرؤية الثاني، الذي تم الإعلان عنه في عام 2019 ، فشلت SoftBank في جمع الأموال من الخارج.
وقالت الصحيفة “تتعرض سوفت بنك” بشدة لحملة صارمة على قطاع التكنولوجيا في الصين، بحصة 25 في المائة في Alibaba، مجموعة التجارة الإلكترونية المملوكة لجاك ما والتي تعرضت لضغوط متزايدة من المنظمين.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الاستثمار الفاشل ليس هو الأول لمحمد بن سلمان الذي يهدر أموال المملكة في مشاريع فاشلة وأحلام واهية.






