تحدث خبراء حول تفاقم الأوضاع السياسية والاقتصادية داخل المملكة العربية السعودية واتجاه البعض للتعبير عن معاناتهم في الآونة الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيما دفعت السلطة لاستخدام نوع “جديد قديم” من الترويع والترهيب في محاولة لقمع أصوات أصحاب المظالم المكبوتة.
يذكر أن الشعب السعودي أصبح محمل بالأعباء المادية ويمثل تحت ضغط المظالم الاجتماعية وانتهاك أدميته وامتهان كرامته في عهد محمد بن سلمان.
يشار إلى أن شابًا سعوديًا قام بنشر فيديو شكا فيه من بطالته المستمرة من قرابة 4 سنوات، دون أن يجد وظيفة في وطنه بسبب عدم وجود وظائف وارتفاع نسبة البطالة، مؤكدا أنه لم يترك وظيفة حكومية أو قطاع خاص أو شركات أو حتى قطاع عسكري إلا وقدم بها.
لكن بعد ذلك بأيام ظهر في فيديو جديد، معتذرًا بأنه ضخم وبالغ في سر أحداث دون سند، وهذه المشكلة ناتجة عن خلل في نفسيته يعاني منه منذ أكثر من 5 خمس سنوات، وحاول يتعالج منه لكن نتج عنه إدمانه الحبوب النفسية والمهدئات، مشيرا إلى أن جهة عمله لم تقصر معه وتغاضت عن أمور كثيرة منها كثرة تغيبه وعدم انضباطه، تقديرا لظروفه النفسية، وهو ما فسره المتابعون بضغط السلطات عليه وتهديدهم له.






