بن سلمان يستنزف خزينة المملكة في مشاريع الهيدروجين الأخضر 

بن سلمان يستنزف خزينة المملكة في مشاريع الهيدروجين الأخضر 

تحدثت تقارير أنه في ظل تقلبات أسواق الطاقة على مر السنوات الأربع أو الخمس الأخيرة، أصبحت هناك حاجة ملحة لاستخدام الهيدروجين منخفض الكربون كوقود، سواء كان الهيدروجين الأخضر أو الهيدروجين الأزرق، طبقًا لديفيد إدموند سن، الرئيس التنفيذي لشركة نيوم للهيدروجين الأخضر.

فيما يسعى محمد بن سلمان إلى تدشين مشاريع الهيدروجين الأخضر، وقد كشف بيتر تيريوم، الرئيس التنفيذي لشركة نيوم للطاقة والمياه إينووا، خلال مقابلته مع “CNN الاقتصادية” على هامش أسبوع المناخ في الرياض.

يذكر أن السعودية قد تصبح رائدة في تصدير الهيدروجين الأخضر، وذلك بفضل مزايا طبيعية كبيرة تجعل المملكة مؤهّلةً بشكلٍ كبير لتحقيق النجاح في إنتاجه، منها موقعها الجغرافي الاستراتيجي والمواقع الشاسعة التي تتميز بوجود أشعة الشمس والرياح بكميات وافرة.

فيما أكد تيريوم وجود طلب مُلح على هذا النوع من مصادر الطاقة قائلاً «إذا نظرنا بعمق إلى التشريعات والأنظمة في أوروبا… وكذلك الولايات المتحدة واليابان، نجد أن هناك حاجة ملحة للهيدروجين النظيف، ومع ذلك، هذه الدول ليست لديها القدرة على إنتاجه في الوقت الحالي، لذلك تتواصل معنا عبر شركة آير برودكتس لتلبية هذا الطلب».

كما قال إدموندسن، الرئيس التنفيذي لشركة نيوم للهيدروجين الأخضر، التي تزعم السلطات أنها ستصبح أكبر مرفق لإنتاجه في العالم بعد التشغيل، إن المساهمين في الشركة قرروا بناء هذا المصنع بتكلفة تُقدّر بنحو 8.4 مليار دولار، مع التركيز الأساسي على التصدير، ومن المتوقع أن يصل إنتاجه إلى نحو 250 ألف طن سنوياً.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية