لم يكتفي بن سلمان من مشاريعه الفاشلة وإهداره لأموال المملكة، ليعلن عن إطلاق شركة للتطوير السياحي، باستثمارات تبلغ 11 مليار ريال (2.9 مليار دولار).
وادعت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”، التابعة لبن سلمان، أن إطلاق شركة “السودة للتطوير” يأتي تماشياً مع الاستراتيجية التي ينتهجها صندوق الاستثمارات العامة في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 الفاشلة، حيث تهدف إلى الاستثمار في البنية التحتية في منطقة السودة وأجزاء من محافظة رجال ألمع (جنوب غرب)، وتطويرها كوجهة جبلية سياحية فاخرة، تقدم خيارات سكنية وترفيهية متنوعة.
وستكون الشركة مشتركة بين القطاعين العام والخاص، وستعمل على تطوير 2700 غرفة فندقية، و1300 وحدة سكنية، وتطوير القطاعين السياحي والترفيهي بأكثر من 30 مشروعا نوعيا، بحسب الوكالة السعودية.
وفي ظل تلك الادعاءات الكاذبة والمشاريع الفاشلة، قالت وكالة “بلومبرج” في وقت سابق أن السعودية لجأت للشهر الثاني على التوالي إلى الاقتراض عبر طرح سندات دولية مقومة باليورو بدلا من الدولار.

وفي أحدث طلبات القروض، يعتزم صندوق الاستثمارات جمع 10 مليارات دولار من خلال قرض متجدد لتدبير سيولة إضافية لتمويل ما يخطط له.
والصندوق هو محرك خطط بن سلمان للتحول الاقتصادي المزعوم في السعودية، ويدير محفظة قيمتها 400 مليار دولار.
وفرض بن سلمان سياسة التقشف الاقتصادية مرتين في خمسة أعوام على المواطنين السعوديين بعد الخسائر في الفاتورة النفطية والحرب على اليمن والمشاريع الفاشلة.
اقرأ أيضًا: هل تُغير نيوم صورة مملكة القرون الوسطى في الإعلام الغربي






