كشفت صحيفة فرانس برس أن هناك غضب عارم يجتاح بلاد الحرمين، بسبب سياسات الانفتاح التي ينتهجها النظام السعودي، بقيادة ولي العهد محمد بن سلمان، والذي نشرت الفاحشة والفساد في المملكة.
وأوضحت الصحيفة، أن هناك بوادر لعصيان مدني متوقع في المملكة، سيترأسه قيادات في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ممن يرفضون هذه السياسات رفضًا قطعيًا.
وأكدت الصحيفة أن هناك أفرادًا قرروا ترك العمل في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لتحفظهم على تهمشيها، والغاء العمل بتوصياتها خلال السنوات الأخيرة الماضية، منذ قدوم بن سلمان وليًا للعهد.
وقال أحد أفراد الهيئة المستقيلين للصحيفة، “كانت للهيئة في السابق صلاحيات كبيرة، من بينها التأكد من تطبيق الناس لقواعد الآداب العامة ومنع الاختلاط، الأمر الذي كان يشمل الحق بطلب وثائقهم الشخصية ومطاردتهم وتوقيفهم”.
وأكد القيادي السعدي “الذي رفض الإفصاح عن اسمه”، أنه منذ تولي بن سلمان ولاية العهد في 2017، تشهد المملكة تغييرات اجتماعية منافية لما تربى عليه أبناء المملكة، شملت والسماح بالحفلات الغنائية، وإلغاء حظر الاختلاط بين الرجال والنساء، وانتشار المخدرات والخمور في ربوع المملكة.






