كشفت وكالة “رويترز” للأنباء أن إمدادات النفط من روسيا للصين ارتفعت 22% على أساس سنوي، مقابل انخفاض حجم الإمدادات من السعودية 5% سنويًا، ما يدل على تحكم الرئيس الروسي في هذا الملف بشكل كامل.
فيما ذكرت الوكالة في تقرير أن ولي العهد محمد بن سلمان يقدم الخدمات السياسية والاقتصادية للرئيس فلاديمير بوتين فيما تقضم روسيا حصصها النفطية من خيرات السعودية.
يشار إلى أن تقارير عالمية بينت أن بن سلمان كان مفتونًا ببوتين، لذلك حاكى أفعاله بدءً من حملته القمعية على المعارضة، وتحويل هوية الدولة السعودية إلى دولة بوليسية مبنية على أسس قومية.
فيما أشارت صحيفة “الغارديان” البريطانية إلى سعيه لاستمالة فئة صغيرة من المجتمع تتميز بالمال أو النسب أو السلطة العسكرية؛ لتعزيز سلطته، لكنه أصبح خادم مطيع للرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستدلة على ذلك بقرار أوبك الأخير.






