كشفت بيانات الإدارة العامة الصينية للجمارك أن المملكة العربية السعودية قد فقدت مركزها كأكبر مورد نفط لصالح الصين، عقب صعود وارداتها من الخام الروسي لمستويات قياسية بمايو الماضي.
من جانبها، قالت الإدارة في بيان إن موسكو حلت أولاً كأكبر مورد نفط لبكين، إذ استفادت مصافيها من الإمدادات الروسية بخصم وسط عقوبات عليها إثر غزوها أوكرانيا.
كما أظهرت أن إجمالي واردات النفط الروسي بلغت 8.42 مليون طن، بزيادة 55% مقارنة بالعام الماضي، فيما ذكرت الإدارة الصينية أن 1.98 مليون برميل يومياً بزيادة 25% من 1.59 مليون برميل يومياً.
جدير بالذكر أن السعودية حلت ثانياً كأكبر مورد، مع ارتفاع إمدادات مايو 9% على أساس سنوي لتبلغ 7.82 مليون طن، أو 1.84 مليون برميل يومياً.
فيما أوضحت بيانات جمركية أن الصين استوردت 260 ألف طن من النفط الخام الإيراني الشهر الماضي بـ3 شحنة من منذ ديسمبر الماضي.
من جهة أخرى، قال معهد CATO الأمريكي للدراسات إن السعودية ستدفع الثمن إذا تحرك أفراد العائلة المالكة نحو روسيا والصين، ما سينتج عنه غضب واسع بالولايات المتحدة.
كما كشف المعهد في تقرير أن التوترات بين السعودية وأمريكا ستزداد وفي نهاية المطاف يعرف أفراد العائلة المالكة أنهم يحتاجون واشنطن أكثر بكثير مما تحتاجهم.
كما لفت التقرير إلى أن السعودية والإمارات ليسا دولتين طبيعيتين، فهما حليفين سلطويين، فيما أشار المعهد إلى أن الرياض حصدت تصنيف 7 من 100، مما يجعلها واحدة من أكثر عشرة دول قمعية في العالم.






