كشفت صحيفة “عكاظ” السعودية عن أن شركات التأمين وضعت تسعيرة أسعار التأمين الطبي تختلف بحسب العرق، إذ تصدر تأمين الأفارقة الأعلى ثم العرب فالأسيويون.
كما أوضحت الصحيفة أن “الشركات نشرت قائمة مفصلة توضح تكلفة التأمين الطبي لكل عامل بالمنشأة والتابعين لتسهيل تقديم الخدمة الإلزامية”.
وبينت الصحيفة أن هذه الشركات فصلت الأسعار التي توضح تكلفة التأمين للعرب، والأفارقة، والآسيويين.
وأشارت الصحيفة إلى أنه قد جاءت تكلفة التأمين الطبي للأفارقة كأعلى تكلفة، ثم تأمين العرب، والآسيويين حل أخيرًا.
جدير بالذكر أن الفروقات قد بلغت بحدها الأقصى 161%، إذ تقدم شركات التأمين الطبي للآسيويين بين 35– 39 سنة بسعر 342 ريالاً “91$”، فيما تقدم نفس التأمين للعرب بسعر 892 ريالاً “237 دولاراً”
بدورها قالت صحيفة “عكاظ” إن عديد الشركات وضعت قائمة مفصلة تحدد تكلفة التأمين الطبي للعمالة بحسب العمر، والحالة الاجتماعية.
وذكرت أنه “تختلف تكلفة التأمين للموظفين، وزوجاتهم، والأبناء، فيما خلت بعض قوائمها من تكلفة التأمين الطبي للموظفات”.
فيما أكدت منظمات حقوقية أن السعودية باتت تشهد تمييزًا عنصريًا بانتهاك فاضح للقوانين الدولية وحقوق الإنسان.
وسلطت المنظمات في بيان الضوء على التمييز العنصري الذي بات على رأس الانتهاكات البارزة في المجتمع السعودي.
كما أكدت على أنه ورغم توقيع السعودية على الاتفاقات والمعاهدات المعنية بالقضاء على التمييز العنصري إلا أنه لا يزال الكثير من فئات المجتمع تعاني منه.
وبحسب المنظمات الحقوقية فإن قضية البدون تتصدر مقدمة الفئات التي تتعرض للتمييز العنصري عدا عن المواليد والعمال.
وأشارت إلى أنهم يعانون من التمييز العنصري بسبب الأنظمة والقوانين التي تحرمهم من حقوقهم الأساسية، وتهمل السعودية أي إصلاحات تخصهم، أو تحديث بنود قوانين تحتاج لإعادة النظر فيها، لاحترام حقوق الإنسان.
جدير بالذكر أنه في المملكة لا يعاني الأفارقة والعرب فقط من العنصرية بل حتى أبناء الشعب السعودي الذين يعيشون في حالة من الفقر في بلدهم الغني ولكن “بن سلمان” وحاشيته يستحوذون على مقدراتهم ولا يحسبونهم من أبناء السعودية من الأساس، بل يعتبرون الشعب فئة من العبيد لديهم.






