في ظل أجواء الكذب والخداع والظلم الغاشم الذي يمارسه النظام السعودي في الآونة الأخيرة تجاه مواطنيه ومع تصاعد الأزمات ما بين زيادة الاعتقالات والفساد المالي والقتل الممنهج للمعارضين يبدو أن الخوف بدأ يسيطر علي “بن سلمان” ونظامه.
فبدأت رياح التغيير لاستقرار نظامه -على حسب ظنه- تضرب المملكة، حيث أصدر العاهل السعودي بالأمس قراراً بإعفاء وزير الصحة الدكتور “توفيق بن فوزان بن محمد الربيعة”، من منصبه، إلا أنه تم نقله وزيرا للحج والعمرة، وتم تعيين “فهد بن عبدالرحمن بن داحس الجلاجل” وزيراً للصحة .
كما أمر الملك السعودي بترقية الفريق الركن “مطلق بن سالم بن مطلق الأزيمع” إلى رتبة فريق أول ركن، وتعيينه قائداً للقوات المشتركة.
وأشارت المصادر إلى إعفاء مساعد وزير النقل والخدمات اللوجستية، “عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد العزيز العريفي”، من منصبه وتعيينه مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء بالمرتبة الممتازة.
كما ذكرت الصحف والتقارير أن بن سلمان أراد أن يحتوي قرارات التغيير هذه بأنها تعتبر تغيير مناصب مع استمرار الأسهم لكل أفراد نظامه فلازالت في التركة بقية يتقاسمون عليها .
فهل هذه التغييرات تنبعث من الخوف الصادر من قلب “بن سلمان” مع ازدياد الأزمات تجاهه ؟ أم أنها تغييرات لمحاولة احتواء المواقف ؟
تساؤلات عديدة طرحت في الآونة الأخيرة في ظل هذه الأزمات المتلاحقة والتصعيد المستمر
فمتى ستنتهي هذه التجارة البخسة الممنهجة على الشعب السعودي من قبل نظامه وحكامه ؟






