تقارير تشير إلى تجسس “بن سلمان” على مواطنيه باستخدام برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي!

تقارير تشير إلى تجسس “بن سلمان” على مواطنيه باستخدام برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي!

تقارير تشير إلى تجسس "بن سلمان" على مواطنيه باستخدام برنامج "بيغاسوس" الإسرائيلي!
تقارير تشير إلى تجسس "بن سلمان" على مواطنيه باستخدام برنامج "بيغاسوس" الإسرائيلي!

أعلنت صحيفة  “نيويورك تايمز” أن اتصالا هاتفيا جرى عام 2020 بين ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” ورئيس وزراء إسرائيل السابق “بنيامين نتنياهو” بشأن برنامج “بيغاسوس” التجسسي الإسرائيلي.

جاء ذلك وفق تقرير مطول نشرته الصحيفة الأمريكية أعلنت من خلاله عن نتائج تحقيقها الذي استمر عاما واحدا في بيع إسرائيل برنامج “بيغاسوس” من إنتاج شركة NSO سيئة الصيت سرا إلى دول مختلفة استخدمها عدد من هذه الدول لاحقا بطريقة غير قانونية مخالفة لحقوق الإنسان.

ووفقا للصحيفة الأمريكية، في عام 2017، قررت سلطات الاحتلال منح رخصة “بيغاسوس” إلى السعودية وبالتحديد للوكالة الأمنية الخاضعة لولي العهد “محمد بن سلمان”، ومنذ تلك اللحظة قامت مجموعة صغيرة من قادة المؤسسة العسكرية والتي تتعامل مع “نتنياهو” مباشرة بتبادل الرسائل مع السعوديين “مع اتخاذ كل الترتيبات الأمنية”. 

ورغم التداعيات التي تركها مقتل الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية المملكة في اسطنبول مطلع أكتوبر 2018، عقدت اللجنة جلسة طارئة للنظر في مزاعم استخدام منتجات لـ NISO في هذه القضية.

وأكدت الصحيفة أن أحد مؤسسي والمدير التنفيذي لـ NISO، “شاليف خوليو”، نفى بشدة استخدام “بيغاسوس” للتجسس على “خاشقجي”.

وأكد “خوليو” على أن الفحوصات التي أجرتها NSO بموافقة الزبائن السعوديين لم تكشف آثار استخدام أي من منتجاتها ضد خاشقجي، غير أن اللجنة أبلغت الشركة على وجوب شطب “بيغاسوس” في المملكة ونصحت الشركة برفض أي طلب من الحكومة الإسرائيلية بإعادة توصيل المملكة بنظام القرصنة السيبرانية، قبل أن تغير الشركة نهجها في العالم التالي.

وذكرت الصحيفة أن إسرائيل حين وقعت  “اتفاقات أبراهام” في سبتمبر 2020، منحت جميع الموقعين عليها تقريبا التراخيص باستخدام منتجات NSO.

ووفقا للصحيفة، بعد أن أخفقت اتصالات عديدة بين مساعدين لولي عهد السعودية ومسؤولين في NSO و”الموساد” ووزارة الدفاع الإسرائيلية في تسوية الوضع، “محمد بن سلمان” شخصيا “اتصالا طارئا” مع “نتنياهو”، في محاولة لتجديد الترخيص.

وأقرت الصحيفة بأن ” بن سلمان” كان يحظى بنفوذ كبير، خاصة وأنه كان بإمكانه إعادة إغلاق المجال الجوي فوق السعودية أمام رحلات الطيران الإسرائيلية المتوجهة لأول مرة في التاريخ إلى الخليج، ما كان سيؤدي إلى انهيار مكون مهم ضمن “اتفاقات أبراهام”.

وأكدت الصحيفة أن مكتب “نتنياهو” عقب المكالمة أصدر أمرا إلى وزارة الدفاع بمعالجة المشكلة، وفي الليلة نفسها اتصل مسؤول في الوزارة بغرفة عمليات NSO بطلب استئناف عمل “بيغاسوس” في السعودية.

ولفتت الصحيفة إلى أن مسؤولا في NSO رفض تلبية هذا الطلب ما لم يحصل على ترخيص رسمي، غير أنه، عندما أُبلغ بأن هذا الأمر يأتي من نتنياهو مباشرة، وافق على تسلم رسالة إلكترونية بهذا الشأن من وزارة الدفاع، وبعد وقت وجيز تم استئناف وصول الحكومة السعودية إلى “بيغاسوس”، وفي الصباح القادم نقلت إلى الشركة وثيقة رسمية بشأن تجديد الترخيص من وزارة الدفاع.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية