تقرير دولي .. سياسات بن سلمان أحدثت تدهورا شاملا في الحياة السياسية والاجتماعية والمعيشية

تقرير دولي .. سياسات بن سلمان أحدثت تدهورا شاملا في الحياة السياسية والاجتماعية والمعيشية

تقرير دولي .. سياسات بن سلمان أحدثت تدهورا شاملا في الحياة السياسية والاجتماعية والمعيشية
تقرير دولي .. سياسات بن سلمان أحدثت تدهورا شاملا في الحياة السياسية والاجتماعية والمعيشية

أبرزت مجلة eurasia review الدولية، تقريرا لها أبرزت فيه كيف تسبب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في حدوث حالة تدهور شامل في المملكة بفعل سياساته المتهورة، التيس تفتقد إلى خبرة السياسيين المخضرمين.

فعن تأثيره على الواقع المجتمعي للملكة قال التقرير بأن ولي العهد السعودي قد قام بالتعدي على كافة الأعراف المجتمعية شبه المقدسة في المملكة، مثل اعتقال النساء، وتقليل سلطة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتشييد دور الترفيه واللهو بشكل واسع يجرح مشاعر عموم أبناء المملكة، وإقامة حفلات ترفيهية لا تتقيد بأخلاقيات المجتمع ولا عاداته، فضلا عن حملات اعتقال واسعة لرجال الدين ورموز المجتمع والمثقفين الذين رأى فيهم خطرا على نظامه لقربهم من الفئات المجتمعية الواسعة.

أما عن الجانب الاقتصادي قالت المجلة في تقريرها، إن ولي العهد السعودي لا يملك من الحكمة والخبرة ما يمكنه من إدارة ملفات المملكة السعودية السياسية، لا على المستوى الداخلي ولا على المستوى الخارجي، إذ يضيق بن سلمان بحرية الرأي والتعبير ذرعا، لذا فهو يضيق عليها ويعتقل كل من تسول له نفسه قول رأي لا يتماشى مع رأيه، أو ينتقد سياساته.

وعن أزمات المملكة الاقتصادية جاء في التقرير: أن البنك الدولي قد أصدر خلال العام 2018 تصريحا تحذيريا شديد اللهجة، قال فيه بأنه من الممكن أن تواجه المملكة مشكلة فقر، بدأت بوادرها تلوح في الأفق بسبب سوء إدارة موارد الدولة، وتبديد ميزانيتها في مشروعات غير مدروسة ولا معلوم نتائجها.

وأضاف التقرير أن البنك الدولي قد لاحظ في تقريراته لعامي 2019 و 2020 في ظل تعتيم متعمد من الحكومة السعودية على نسب الفقر في المملكة، أن دعم الأسر ذات الدخل المنخفض بات يشكل أزمة وتحديا كبيرا أمام حكومة المملكة، في ظل الغلاء وارتفاع الضرائب على المواطنين.

كما قالت تقارير البنك الدولي، بأن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي السعودي قد انخفض بمقدار النصف تقريبًا من ذروة بلغت 17،872 دولارًا أمريكيًا في عام 1981 إلى 8685 دولارًا أمريكيًا في عام 2001، إلى انخفاض شديد الآن حيث أصبحت رواتب بعض الأسر لا تقارب الألفين دولار بسبب التخبط الاقتصادي الذي تعانيه سياسات المملكة في الفترات الأخيرة، وتراجع أسعار النفط، وأزمات جائحة كورونا.

كما أشار التقرير إلى أن طلاب المملكة السعودية لم يسلموا هم أيضا من أزماتها الاقتصادية، حيث كان هم الطالب السعودي قديما أن يدرس لخمس سنوات وأكثر مستفيدا من المنح الدراسية التي تقدمها الدولة، لكن الدولة الآن اشترطت على المتقدم للمنح في الخارج أن ينهي كافة دراسته في غضون خمس سنوات، وإلا سيتحمل كافة المصروفات التي ستزيد عن تلك الفترة، وهو أمر شاق على كافة الطلاب الذين عبروا عن سخطهم على القرار.

وأشار التقرير إلى أن محمد بن سلمان قد قام بتحرير الأعراف الاجتماعية، ودحر تأثير رجال الدين المحافظين ، وخلق عروض ترفيهية وترفيهية أكبر ، وعزز حقوق المرأة والفرص المهنية كجزء من خطته لفطم المملكة عن الاعتماد على صادرات النفط وتنويع مصادر الدخل للاقتصاد السعودي.

وفي الوقت نفسه، شدد بشكل كبير الجانب السياسي ليضمن تنازل الجمهور المطلق عن جميع الحقوق السياسية، بما في ذلك حرية التعبير والإعلام والتجمع.

ووفقًا للتقرير فإن البنك الدولي طالب بحماية المواطنين من آلام التغيير الاقتصادي من خلال تحديث نظام الرعاية الاجتماعية، وإعادة توجيه دعم الأسعار نحو المحتاجين، وإعداد وتدريب غير القادرين على العثور على عمل، وتقديم رعاية ودعم مخصصين للمواطنين الأكثر ضعفًا.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية