بالرغم من أن بن سلمان يحاول كل يوم وكل دقيقة تحسين سمعته وتصدير للعالم صورة غير حقيقية عنه وعن الواقع السعودي تحت إدارته، راجيًا أن ينظر العالم له على أنه الحاكم المنفتح ذي العقلية الإصلاحية، إلا أن ولي العهد لا يزال يكابد الفشل في تمرير نفسه للعالم.
ففي تقرير نشرته مجلة “TheNewRepublic”، فإن المملكة العربية السعودية وعلى عكس الصورة المعلنة لها كدولة ذات عقلية إصلاحية تنفتح تدريجيا على العالم، فإن حالة حقوق الإنسان فيها تزداد سوءاً، وفقا لناشطين وأفراد أسر معارضين سجناء.
ومن بين هؤلاء بحسب التقرير، هي “أريج السدحان”، التي اختطفت قوات الأمن السعودية شقيقها “عبدالرحمن” عام 2018، بتهمة إدارة حساب ساخر على منصة “تويتر”، إذ تقول “أريج” أن السلطات تمارس قمعا أكثر من أي وقت مضى، فقوات الأمن تلاحق بلا رحمة أي شخص يمارس حريته في التعبير.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، عاقبت محكمة سعودية مختصة في قضايا الإرهاب “عبدالرحمن السدحان“، الذي ينشط في مجال الإغاثة، بالسجن 20 عاما مع حظر سفر لمدة 20 عاما، وذلك بتهمة إدارة حساب على “تويتر” باسم مستعار يسخر من أعضاء الحكومة السعودية.
فالأمير الذي يروج لنفسه على أنه متسامح تمامًا مع المعارضة، قام بمضايقة المنتقدين وخطفهم، بل قتل بعضهم في جميع أنحاء العالم وربما يكون القتل البشع الذي تعرض له الكاتب الصحفي “جمال خاشقجي”، أوضح مثال معروف على ميول “ابن سلمان” الوحشية.
اقرأ أيضًا: اسم نيوم .. يكشف تأثيرات ألعاب الإكس بوكس على عقلية ولي العهد السعودي






