أبرزت دراسة جديدة أن السعودية انتهجت سياسات ضارة تحت حكم بن سلمان كولي للعهد، وهو ما كان له أثرا سلبيا على مكانة المملكة وسمعتها الدولية.
وقالت مؤسسة “كارنيغي للسلام الدولي” إن قرار رفع السرية عن تقرير مكتب مدير المخابرات الوطنية الأميركية في قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، والذي قُتل في قنصلية بلاده باسطنبول، أثار الترقب والقلق ليس في واشنطن وحسب، بل في الرياض أيضا.
وأشارت المؤسسة إلى أنه منذ العام 2015، لم يسبّب أي قرار سعودي آخر هذا القدر الكبير من العداء في الولايات المتحدة، والقلق في المملكة.
وجاء في الدراسة: واقع الحال أن اغتيال خاشقجي شكّل تتويجًا لسياسات ضارة انتهجتها السعودية منذ وصول بن سلمان إلى سدة الحكم كولي للعهد ورئيس لمجلس الوزراء.
أبرزها مأزق الحرب الكارثية في اليمن، وتصاعد القمع السياسي، واعتقالات فندق الريتز كارلتون في العام 2017، واختطاف رئيس الوزراء اللبناني، وهو ما تسبب في ارتفاع أصوات كثيرة في واشنطن تطالب بفرض عقوبات على ولي العهد كخطوة على مسار إعادة ضبط العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية.
وعلى الرغم من أن فرض عقوبات مباشرة على بن سلمان قد يشكّل رادعا قويا، إلا أنه لن يكون كافيا لحل “المشاكل الهيكلية” التي تشوب العلاقات الأميركية السعودية أو جعلها تعكس “القيم الأميركية.”






