بعد ما أطلق السعوديون وسم “#مبس_ارحل“، والذي عبر فيه الشعب السعودي عن غضبه من سياسات ولي العهد الفاشلة، والتي انعكست على الشارع السعودي وعلى مستوى المعيشة للمواطنين، مطالبين برحيل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ومحاسبته على جرائمه التي تورط فيها منذ وصوله إلى هرم السلطة بالمملكة.
وعدد الناشطون عبر مشاركتهم في الوسم، الأسباب التي دفعتهم للمطالبة برحيل بن سلمان، ومنها قمعه للحقوق والحريات وتكميمه الأفواه وزج أصحاب الرأي والدعاة والأكاديميين في السجون والمعتقلات، وتوجيه القضاء لإصدار أحكام تعسفية.
وأشار الناشطون إلى توريط ولي العهد، المملكة في حرب اليمن التي بدأها منذ مارس 2015، واستنزفت موارد المملكة وتسببت في أكبر أزمة إنسانية باليمن، فضلًا عن الأزمات السعودية الداخلية من ارتفاع في معدلات الفقر والبطالة وارتفاع الأسعار وغيرها.
وتحت عنوان “لقد حان أوان رحيله” كتبت المديرة التنفيذية لمنظمة “الديمقراطية الآن” للعالم العربي سارة لي ويتسن والعضو المؤسس لحزب التجمع الوطني السعودي المعارض عبد الله العودة، مقالا أكدا فيه أن الوقت حان للاعتراف بأن دور ابن سلمان المستمر كمسؤول رفيع في الحكومة يمثل عائقا وخطرا على شعب المملكة.
وأوضحا في مقالهما أن الشعب السعودي يستحق أن يعيش في وطنه دون خوف من إسكاته أو احتجازه أو منعه من السفر أو طرده أو تعذيبه، أو حتى قتله لمجرد نزوة فرد مستبد همجي وغير سوي.
وأشار الكاتبان إلى أن إزالة هذا الخوف يعني إرساء حكم القانون في السعودية بمعايير ديمقراطية تمنح الشعب السعودي صوتا في انتخاب قادته واختيار سياسات حكومته والتخلص من القادة الذين يفشلون في تحقيق مصالح الشعب.
وبينا أن أفضل طريقة لاتخاذ خطوة إلى الأمام في هذا الاتجاه هي أن يتحد جميع السعوديين، من المعارضين إلى النخبة الملكية، ويدفعون هذا العائق الرئيس في البلاد محمد بن سلمان إلى التنحي عن المشهد للأبد.
وذكر الناشط عمر عبد العزيز، أن من الأسباب الداعية لرحيل بن سلمان كثيرة، من بينها “البطالة، والغلاء، والفقر، والضرايب، والتضخم، وإهانة العلماء وشيوخ القبائل، والتحرش بالنساء وتعذيبهن.
اقرأ أيضًا: اسم نيوم .. يكشف تأثيرات ألعاب الإكس بوكس على عقلية ولي العهد السعودي






