البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
خاص: ابن سلمان يضغط على الوليد بن طلال لبيع شركة فلاي ناس بأقل سعر

خاص: ابن سلمان يضغط على الوليد بن طلال لبيع شركة فلاي ناس بأقل سعر

يسعى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بشتى الطرق للاستيلاء على أموال أمراء المملكة تارة بدعوى محاربة الفساد وتارة أخرى بالضغط عليهم لبيع ممتلكاتهم بأبخس الأسعار لصالح صندوق الثروة السيادي الذي يسيطر عليه بنفسه.

قالت مصادر خاصة إن ابن سلمان استدعى الأمير الوليد بن طلال من أجل إجباره على بيع شركة “فلاي ناس” لصالح صندوق الثروة السيادي السعودي الخاضع مباشرة لأبن سلمان.

وأكدت المصادر أن ابن سلمان هدد الوليد ابن طلال بالسجن في حال رفض الصفقة التي يسعى ابن سلمان للاستحواذ عليها بسعر أقل من قيمتها السوقية.

وتشغل طيران ناس رحلات منخفضة التكلفة داخل المملكة وخارجها من 3 مطارات رئيسية في المملكة، إذ بدأت عملياتها في العام 2013.

وفي الشهر الماضي، أطلق ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للمملكة، رسميا شركة “طيران الرياض” التي تهدف إلى تحويل عاصمة السعودية إلى “بوابة إلى العالم”، على حد تعبير وسائل إعلام حكومية.

بعد يومين فقط، أعلن مسؤولون سعوديون أن شركتي “طيران الرياض” و”الخطوط السعودية”، الناقل الوطني الحالي للمملكة ومقرها في جدة، ستشتريان 78 طائرة “بوينغ” من طراز “787 دريملاينر” المخصصة للمسافات الطويلة.

ويأتي ذلك في سبيل تحويل المملكة إلى مركز جذب لقطاعي الأعمال والسياحة، ففي نوفمبر الماضي، أُعلنت المملكة عن خطط لبناء مطار جديد في الرياض من المقرر أن يستوعب 120 مليون مسافر سنويا بحلول عام 2030، في مقابل نحو 35 مليونا اليوم.

وكان ابن سلمان أعلن عن نقل 4% من شركة “أرامكو إلى “شركة سنابل للإستثمارِ” التابعة لصندوقِ الثروة السيادي الذي يسيطر عليه بنفسه.

يذكر أن هذه الخطوة تزامنت مع سعيِ مجلسِ إدارة شركة “أرامكو” لعقد اجتماعِ الجمعية العامة غيرِ العادية للشركة مساء 8 مايو المقبل 2023 لمناقشة زيادة رأسِ المال 20% من 75 مليار ريال إلى 90 مليارَ ريال. 

جدير بالذكر أن هذه الخطوة تضر بـ “أرامكو” التي خسرت 4 في المئة من أسهمِها من دونِ مقابل، في حين أنها تسعى إلى زيادة رأسمالها عبر طرحِ أسهم للبيع، ما يُبرز مجدداً أنَّ بن سلمان يعمل باستراتيجية نهب مؤسسات الدولة والاستحواذ على خيرات البلاد. 

كما يشار إلى أن ما ورد لا يعد أمرًا مستغربًا في نهج محمد بن سلمان، وهو بذلك لا يحيد عن أسلافه من آل سعود، واعتبار أراضي شبه الجزيرة العربية بما فيها من موارد ملك لهم. 

وكان الوليد بن طلال واحد من عشرات الأمراء والمسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال الذين أُلقي القبض عليهم في موجة اعتقالات طالت أمراء ووزراء وكبار قيادات بالدولة.

وتُقدر ثروة الأمير الوليد بنحو 18.7 مليار دولار، مما يجعله أغنى شخص في الشرق الأوسط، بحسب مجلة فوربس التي تنشر قوائم سنوية بأغنى أغنياء العالم.

وأجبر ابن سلمان الأمير الوليد بن طلال بدفع ستة مليارات دولار على الأقل نظير إطلاق سراحه لتجنب المحاكمة بالقضايا الملفقة إليه.

وخلال فترات الاعتقال اعتمد ابن سلمان على مرتزقة لتعذيب معتقلي “الريتز كارلتون” من شركة “أكاديمي” (بلاك ووتر سابقا). حيث تم اعتقال الملياردير الأمير الوليد بن طلال، بـ”البيجامة” أو ملابس النوم دون السماح له بارتداء أية ملابس،

كما أن  بعض الأمراء، ومنهم الوليد بن طلال، عُلّق من قدميه وتم تعذيبه داخل الريتز كارلتون.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية