البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
خاص: ابن سلمان ينفق ملايين الدولارات لإغلاق صفحات ومواقع المعارضين بالخارج

خاص: ابن سلمان ينفق ملايين الدولارات لإغلاق صفحات ومواقع المعارضين بالخارج

المعارضون في الخارج يؤرقون ابن سلمان بكتاباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي ، فباتت الكلمة تخيف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

كشف مصدر أمني سعودي برئاسة جهاز أمن الدولة عن نشاط لافت لجهاز المخابرات العامة وخاصة دائرة الأمن السيبراني، للتحريض ومراسلة إدارات مواقع التواصل الاجتماعي، تحديدًا “يوتيوب” و”تويتر” و”فيسبوك” و”تيك توك”، لحجب وإغلاق وتحذير الصفحات التابعة للمعارضين في الخارج، وذلك للحد من دورهم في نقد ابن سلمان، لافتًا إلى اختفاء صفحات عدد من المعارضين دفعة واحدة، من خلال اتباع أساليب منها إصدار شهادات وفاة رسمية وإرسالها لإدارات مواقع التواصل بصفة رسمية، لإغلاق تلك الصفحات بحجة وفاة أصحابها.

وكانت مصادر كشفت أن شركة IronNet التابعة لرئيس جهاز الأمن القومي الأمريكي الأسبق Keith Alexander؛ وقّعت صفقة مع ولي العهد السعودي الأمير محمد ابن سلمان من خلال سعود القحطاني، للمساعدة في تدريب قراصنة في أوائل 2018، وذلك قبل أشهر من مقتل خاشقجي.

 وأضاف أن شركة IronNet وقعت الصفقة رسمياً مع كلية MBS للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي؛ وهي مدرسة تم إنشاؤها لتدريب سعوديين في مجال التجسس الإلكتروني، وكان للقحطاني وكيلاً في حفل توقيع الصفقة. اتفاق الحكومة السعودية مع شركة IronNet كان جزءً من مجموعة من التحركات لتكثيف قدراتها السيبرانية، بالتزامن مع حملة ضد منتقدي المملكة في الخارج، حيث تلقى الصحفي السعودي جمال خاشقجي سلسلة من الرسائل التهديدية، بما في ذلك رسالة واحدة من سعود القحطاني.

نيابة عن ابن سلمان، استمر القحطاني في سعيه الشخصي لاكتساب وتوسيع أدوات التجسس، وأمضى أكثر من عقد من الزمان في التفاوض بشكل مباشر حول تراكم تكنولوجيا اختراق الكمبيوتر والهاتف.

سعود القحطاني كان عضواً نشطاً في منتديات القرصنة على الإنترنت، وكان يسعى لشراء أدوات قرصنة، حيث قام بشراء برنامج تسلل يدعى Blackshades، والذي يمكنه إصابة أجهزة الكمبيوتر المستهدفة، والاستيلاء عليها وتنشيط كاميرا الويب والتحكم بكلمات المرور. كما أطلق سعود القحطاني مشروع يدعى “Haboob” في بداية 2022؛ وهو مشروع جديد يجند قراصنة إلكترونيين، ويرأس المشروع “نايف بن لبدة” عضو في مجلس إدارة SAFCSP.

يتساءل مراقبون عن أولوية إنفاق ابن سلمان على أنشطة التجسس ويصرف عليها مليارات الدولارات بعد صدور تقارير غربية عن تبذير وبذخ غير مسبوق يقوم به ولي العهد محمد بن سلمان.

غير أن كل أحاديث السلطات السعودية عن مكافحة الفساد والشفافية لا تجد طريقها إلى التصديق، في ظل ما كشفته مصادر خاصة عن استثمار ابن سلمان 1 مليار دولار في تقنية الواقع الافتراضي “الميتافيرس” من خلال شركة Tonomus، لتعزيز جاذبيتها بين المستثمرين والمقيمين المحتملين في مشروع نيوم.

اشترى محمد بن سلمان عام 2015 -أي حينما تولي والده سلمان العرش- أغلى منزل في العالم، وهو عبارة عن قصر الملك لويس الرابع عشر، الواقع في لوفسيان قرب باريس، بقيمة 300 مليون دولار.

تبلغ مساحة القصر أكثر من 23 ألف هكتار، وتحيط به طبيعة خلابة، وتتوسطه نافورة مطلية بالذهب.

ولم يقتصر بذخ ولي العهد على الحفلات الماجنة والمنازل الفارهة، واشترى لوحة “المخلّص” للفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي مقابل 450 مليون دولار أواخر 2017.

اشترى أيضا  يختا بقيمة 550 مليون دولار عام 2016 خلال إجازة قصيرة في جنوب فرنسا، حيث يصل طول اليخت إلى 440 قدما، ويضم أحواض سباحة و12 غرفة فاخرة ومنصتين لهبوط طائرات مروحية.

وبذلك يكون ابن سلمان قد اشترى منزلا ويختا ولوحة بقيمة 1.3 مليار دولار، بينما تنتهج بلاده سياسة تقشفية قادتها إلى مضاعفة ضريبة القيمة من 5 إلى 15% دفعة واحدة، كما قامت السلطات السعودية في وقت سابق بوقف بدل غلاء المعيشة الذي تصرفه الحكومة شهريا لمواطنيها المستفيدين من معاشات التقاعد والضمان الاجتماعي.

ويرى مراقبون أن دأب الأجهزة السعودية في التركيز على الإعلان عن حملات مكافحة الفساد لا يعدو كونه مجرد محاولات لصرف النظر عن سوء الأوضاع الاقتصادية التي تشهدها المملكة بسبب بذخ محمد بن سلمان وسياساته المالية غير الحصيفة.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية