مع تراجع وضع المملكة العربية السعودي الدولي نتيجة سياسات ولي عهدها محمد ابن سلمان، تقزمت المملكة وأصبحت الدول الأخرى تفرض عليها أجنداتها الخاصة، فولي عهد المملكة ليس لها أي ثقل دولي، ووزير دفاعها غارق في ملذاته الخاصة.
قالت مصادر عسكرية إن وزير الدفاع الفرنسي سباستيان ليكورنو يجبر ابن سلمان على شراء أسلحة فرنسية خاصة طائرات الرفال، وأضافت المصادر أنه من المحتمل إبرام صفقة عسكرية مع السعودية تقدر قيمتها بنحو ١٠ مليار يورو. وأشارت المصادر أن وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان لن يكون له أي دور في الصفقات سوى التوقيع فقط لأنه لأن كافة الأمور بيد ولي العهد محمد بن سلمان.
يعيش وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان في عالمٍ موازٍ، غير الذي يعيشه الآخرون، ليست لديه مهام يومية أو أعمال حقيقية يقوم بها. فالأمير “خالد” منغمس في الملذات وتعاطي المخدرات، ويقضي أوقات طويلة في لعب البلاي ستيشن.
لطائرات رافال سمعة سيِّئة في سوق السلاح العالمية حيث تعاني مشكلات تقنية عدة جعلتها تفقد قدراتها القتالية.
تنفق السلطات السعودية مئات المليارات من الدولارات على صفقات الأسلحة وعلى ميزانية الجيش الذي لا يزال ضعيفاً على مستوى الأفراد على الرغم من تزويده بالمعدات الحديثة. يضاف لذلك إلى أنه منذ تولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ساءت الحالة العسكرية للمملكة وهو ما ظهر جلياً في حرب السعودية على اليمن مع قوات التحالف والتي سميت عاصفة الحزم. وعلى الرغم من كون أعداء المملكة هم ميليشيات غير متطورة إلا أن محمد بن سلمان وجيشه فشلا في تحييد عناصرها أو السيطرة على مجريات الأمور في اليمن بل تطور الأمر إلى أن سيطرت ميليشيات الحوثي على مواقع داخل حدود المملكة العربية السعودية
يعد أهم عوامل فشل المملكة في امتلاك جيش قوي هو ولي العهد السعودي نفسه محمد بن سلمان الذي ادعى أنه يستطيع أن يفرض سيطرته على الأراضي اليمنية ويجتث الحوثي في أيام لكنه لم يحدث. بن سلمان اهتم منذ اعتلائه الحكم بضرب معارضيه وتصفية خصومه وعلى رأسهم ابن عمه ولي العهد السابق محمد بن نايف ولم يهتم بالجيش إضافة لذلك فإن قرار الحرب الذي اتخذه كان فيه مغامرة كبيرة بالجيش الذي خاض الحرب الأولى له في تاريخه وكانت تلك هي الصدمة
اشتري ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، العام الماضي أسلحة بحوالي ٧٥ مليار دولار، احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الخامسة عالمياً في الإنفاق العسكري خلال العام الماضي. يذكر ان الإنفاق العسكري للسعودية في عام 2022 ارتفع بنسبة 16٪، ليصل إلى ما يقدر بنحو 75.0 مليار دولار، وهي أول زيادة منذ عام 2018، ليسجل خامس الترتيب العالمي.
وكانت السعودية تحتل المرتبة السابعة ضمن أضخم ميزانيات الدفاع في العالم، بحجم إنفاق عسكري وصل إلى 48 ملياراً و500 مليون دولار في ميزانية عام 2021.
وتراجع تصنيفها خلال 2021 بعدما كانت تحتل المرتبة الثالثة عالمياً بميزانية دفاع وصلت إلى 70 مليار دولار للعام 2020.
فاق الإنفاق العسكري في ميزانيات السعودية خلال 5 سنوات حجم الإنفاق في قطاعي التعليم والصحة، فقد تجاوزت مخصصات الإنفاق العسكري السعودي منذ 2016 حتى 2020 نحو 273 مليار دولار، ومثلت تلك النفقات 20.9% من الإنفاق الحكومي إجمالاً.
وخصصت الحكومة السعودية 17.7% من موازنتها لعام 2021 للإنفاق العسكري، بقيمة 46.7 مليار دولار، متراجعاً 4% عن 2020، البالغ 48.5 مليار دولار.
منذ 2016 بدأت السعودية فصل إنفاقها العسكري عن إنفاقاتها الأمنية والإقليمية الإدارية، التي تشمل المؤسسات الأمنية غير العسكرية، التابعة لوزارة الداخلية.






