تثبت الحقائق الفشل الذريع لسياسات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مختلف الأصعدة والمجالات.
كشفت مصادر خاصة أن قائد القوات المشتركة السعودية الفريقالأول الركن مطلق الأزيمع قال في مجلس خاص إن الإماراتخدعت السعودية في حرب اليمن، وأنها ستنسحب وستترك المملكةوحيدة.
وقالت المصادر إنه خلال سنوات حرب التحالف في اليمن، تمكنت الإمارات من الوصول إلى أهدافها بسرعة فائقة، وأهمها التحكم بالمزايا الجيوستراتيجية للجزء الجنوبي والغربي من اليمن، الأمر الذي أصار حفيظة المملكة، وأضافت لم يكن مسار حرب الإمارات في اليمن ملحقاً بالسعودية، بل هو مسار يكاد يكون منفصلاً، فهي مثلاً من كان يقود القوات المشتركة للتحالف في عدن قبل انسحابها في تشرين الأول/ أكتوبر 2019.
في بداية الحرب على اليمن، صرح محمد بن سلمان، أكثر منمرة، بأن اجتياح صنعاء وتخليصها من الحوثيين لن يستغرقسوى أيام وبالقوات السعودية فقط، تقول الوقائع على الأرض إنمليشيا متمردة استطاعت تكبيد رابع أكبر دولة في العالم إنفاقاعلى السلاح خسائر المخفي منها أضعاف ما هو معلن.
في العام 2021 وحده، بلغ عدد الطائرات المسيرة التي أسقطتها الدفاعات الجوية اليمنية 20 مسيّرة، تنوعت بين أميركيةٍ وصينيةٍ وتركيةٍ، من بينها:
– 11 طائرة “Scan Eagle” أميركية الصنع، تبلغ كلفة الواحدة منها نحو 3 ملايين دولار.
– طائرة “mq9 ريبر” أميركية الصنع، تتمتعُ بمواصفاتٍ تكنولوجيةٍ عاليةٍ، وتبلغُ كلفتها 11 مليون دولارٍ.
– 4 طائرات من طراز “CH4” صينية الصنع، تبلغ كلفة الواحدة منها حوالي مليون دولار.
– طائرتان من طراز “WlNG LOoNG” صينية الصنع،تبلغ كلفة الواحدة منها حوالي مليون دولار.
وقالت المصادر إن تكلفة صاروخ الباتريوت تقدر بثلاثة ملاييندولار، ويستلزم إسقاط صاروخ بالستي ثلاثة صواريخ باتريوتعلى الأقل، أي أن اعتراض سبعة صواريخ يكلف 21 مليون دولارأو أكثر (نحو 79 مليون ريال).
وأضافت أن تكلفة الطائرات المشاركة بالحرب تصل إلى نحو 230 مليون دولار شهريا، تشمل التشغيل والذخائر والصيانة أي أكثرمن ثمانية مليارات دولار في ثلاث سنوات. بينما تبلغ تكلفة طائرة الإنذار المبكر أواكس ٢٥٠ ألف دولار في الساعة الواحدة أي أكثر من مليار دولار سنويا.
وأشارت إلى أن نفقات قمرين اصطناعيين للأغراض العسكريةبلغت 1.8 مليار دولار في الأشهر الستة الأولى للحرب. وتبلغ كلفةتحليل المعلومات وعرضها واستخراجها من الصور والبياناتالتابعة للأقمار الصناعية العسكرية 10 ملايين دولار يومياً، أي300 مليون دولار شهرياً ووفق المصادر، فإنَّ تكاليف بارجتينحربيتين، تتبعهما 6 فرقاطات مرافقة، استأجرتهما السعوديةلاستخدامهما في الحرب على اليمن، تبلغ 300 مليون دولاريومياً. وتحمل البارجة على متنها 6000 جندي بعدتهم وعتادهم،و450 طائرة بطياريها، وعليها أيضاً مدافع وصواريخ بعيدةالمدى.
أما تكلفة الصاروخ الصغير، فتبلغ 150 ألف دولار، وتكلفةالصاروخ المتوسط الحجم تبلغ 300 ألف دولار، وتكلفة الصاروخالكبير الحجم 500 ألف دولار. وتبلغ تكلفة الصيانة وقطع الغيارلكل طائرة في الغارة الواحدة 150 ألف دولار.
تزامناً مع بدء حربها في اليمن، رفعت السعودية حجم إنفاقها العسكري، فأبرمت صفقات تسليح كبيرة مع دول غربية، على رأسها الولايات المتحدة الأميركية. كما دفعت مبالغ طائلة لاستئجار خدمات عسكرية لوجستية واستخبارية، كالأقمار الاصطناعية والسفن الحربية. تُقدَّر المشتريات العسكريةللسعودية بنحو 63 مليار دولار منذ بدء عدوانها على اليمن، بينها28.4 مليار دولار أُنفقت على صفقات لشراء الأسلحة الأميركية،منذ شهر مارس 2015.






