استمرارًا لمسلسل ادعاءات النظام السعودي الكاذب، أعلن “نظمي النصر” الرئيس التنفيذي لشركة “نيوم”، أن المدينة ستكون جاهزة بحلول عام 2024 لاستقبال السياح والمستثمرين والراغبين في شراء العقارات.
وأضاف: ستكون “نيوم” أول منطقة في العالم تتغذى على الطاقة المتجددة فقط، بما يحقق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.
تأتي هذه التصريحات المزيفة في ظل ما كشفت عنه الصحافة الغربية مؤخرًا، بشأن المغادرة الجماعية لموظفي “نيوم” الذين يعانون من ضغوط تحت وطأة الرؤية الفاشلة لولي العهد السعودي.
ومن بين المغادرين، المدير التنفيذي الذي كان يقود تطوير خليج “نيوم” والصندوق الاستثماري للمشروع وفريقها القانوني وقسم السياحة بها. وغادر أيضا: اثنان من رؤساء تكنولوجيا المعلومات، ورئيسان للتسويق، ومديران للاتصالات.
وفي حفل الإعلان عن رؤية 2030 قال الفريق القائم على إدارة نيوم، بأن مشروعها سوف يتكلف 500 مليار دولار أمريكي، مبشرا بأن المدينة سوف تدر مليارات الدولارات على خزانة السعودية، لكن مر على إطلاق المشروع قرابة أربع سنوات ومعالمه لم تتضح بعد، ولم يعلن حتى الآن عن الشركات المستثمرة في المدينة، ولا المشروعات التي بدأت تعمل ولا حتى التي انتهى إنشاؤها.






