نقل الموقع الإلكتروني الأمريكي “هافبوست” تسريبات حول الخطة التي يسعى ماغكورك رجل أمريكا لاستكمال مسارات التطبيع بين المملكة السعودية ودولة الكيان الصهيوني المحتل كشفت عن فضائح المملكة في استمرارها في خطة التطبيع مع دولة الاحتلال الصهيوني.
ووفقا للموقع الأمريكي التي عمل ماغكورك على إنشائها والتي لا تزال تتمدد بهدوء وفقا للموقع الإلكتروني الأمريكي.
وبحسب الموقع فإن المنوط من السعودية بعد الحرب السعي ف إعمار غزة بخطة غير معروفة الأجل والدمج بين تلك الخطة وخطة التطبيع التي أجبرتها عملية طوفان الأقصى التي كانت يوم السابع من أكتوبر.
وقالت الصحيفة الأمريكية بأن لدى أمريكا مخاوف كبرى من أن هذه الخطة سوف تزرع بذور عدم الاستقرار في المنطقة مستقبلا.
كما نقلت عن مصادر أمريكية بأن الخطة الآن قيد التشكيل والتخطيط بخصوص ما يسمى بإعادة إعمار غزة والتي ستتسلمها السعودية بمجرد الانتهاء منها، وربما يتم مشاركة الإمارات فيها.
وأوضح بأن من بين بنود الخطة أن يتم تشكيل حكومة جديدة موحدة لكل من غزة والضفة الغربية المحتلة التي لا تظهر لها ملامح عداء مع الكيان الصهيوني.
ونقل الموقع بأن الخطة قبلت بأن يكون لإسرائيل دور محدود في قطاع غزة مع قبولها بالرفض الكامل في إعادة السيطرة على القطاع مرة أخرى.
واستعرضت الصحيفة أن ثمة عقبات تقف في طريق تنفيذ الخطة منها ضعف قدرة آل سعود على تنفيذها، وكذلك عدم قناعة الشعوب العربية بأن ثمة استقرار قريب في المنطقة أو سلام يجمع بين الكيان الصهيوني والأمة العربية والإسلامية خاصة بعد حرب الإبادة التي مارستها إسرائيل خلال الشهور الماضية.
” خطة ميثاق القدس جدة”
قالت الصحيفة الأمريكية بأن الخطة التي تسعى أمريكا لتطبيقها من خلال السعودية لأجل استكمال مسارات التطبيع بين السعودية وإسرائيل تحمل اسم “ميثاق القدس- جدة” والتي توجه عوائق كبرى أمام تحقيق بسبب كامل تضامن الشعوب العربية والإسلامية مع قضيتهم فلسطين، ما يجعل مسارات التطبيع الرسمية غير مجدية إلا ظاهريا، كما أن حالة السكوت والسكون التي كان آل سعود يرتكزون عليها باتت مهددة إذ تبين أن الشعوب العربية لا تقبل بمسارات حكوماتها ولم يعد بإمكانها قبول اندماج الإسرائيليين بينهم مثلهم مثل الفلسطينيين في غزة.
وأشار الموقع إلى أن الخطة قد تسهم بالسلب على السعودية فتزيد عزلتها وكره الشعوب الإسلامية لحكومتها وهو ما سيصعب عليها احتضان إسرائيل علنا ودعمها في البقاء في أرض فلسطين المحتلة.
الجزء الأخير والمهم
أشار الموقع إلى أنه لم يعد من حل لقبول إسرائيل وتسويق التطبيع معها عند العرب إلا السعي في إعمار غزة من خلال السعودية كي تظهر بمظهر رجل السلام الذي يجمع الشعوب على الوحدة والسلام وإرغام إسرائيل على التهدئة ووقف الحرب والتوصل إلى اتفاق يحاصر حماس في غزة، وإظهار وجه إنساني لإسرائيل يمسح بعض ما تراكم في قلوب العرب والمسلمين من بغض نحوها.
الصحيفة استشهدت باستبيان عن قبول الشعوب بعلاقات مع إسرائيل أظهر أن ٩٦ في المائة من السعوديين يرفضون رفضا كاملا أي علاقات بين العرب وإسرائيل والبقية جعلوا قبولهم رهن التزامات يجب أن تتحقق على أرض الواقع يقول الأمريكيون بأن مستحيلة. ططط






