خطر يداهم المملكة وشعبها بسبب سياسات “مبس” الاقتصادية

خطر يداهم المملكة وشعبها بسبب سياسات “مبس” الاقتصادية

خطر يداهم المملكة وشعبها بسبب سياسات "مبس" الاقتصادية
خطر يداهم المملكة وشعبها بسبب سياسات "مبس" الاقتصادية


بينما يدعي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن سياساته الاقتصادية “العقيمة” ستؤدي إلى تطوير السعودية وازدهارها، تكشف التقارير الاقتصادية العالمية والمختصين بفشل جميع خططه وأحلامه التي لن تفيد المملكة بأى شئ.

وفي هذا السياق نشر موقع “بلومبيرغ” مقالا للكاتبة “عبير أبو عمر”يتحدث عن مخاطر الخطة الاقتصادية الجديدة لبن سلمان.

حيث قالت الكاتبة: “إن بن سلمان يريد من أكبر الشركات في المملكة -بما في ذلك شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية وشركة سابك لصناعة الكيماويات- خفض الأرباح الموزعة، التي يُدفع معظمها للدولة، وإنفاق الأموال محليا.

وتابعت: الفكرة هي أن إنفاقها على البنية التحتية الجديدة والتكنولوجيا سيكون كبيرا بما يكفي لتسريع نمو البلاد وإحداث طفرة في الوظائف.

واستطردت: ولكن تلك الاستراتيجية القائد الفعلي ترقى إلى مستوى “التضحية بالأرباح الحالية من أجل استثمارات مستقبلية مجهولة

وأضافت: هناك تحول أجيال: برهة لبناء وإنشاء حقبة ما بعد النفط، لكن على المدى القصير، ستستنفد الحكومة مواردها”.

فإذا كانت الميزانية السعودية -التي بلغ عجزها 12% من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي- مضغوطة بسبب انخفاض مدفوعات الشركات السعودية، فقد يكون صندوق الثروة السيادي الذي تبلغ قيمته 400 مليار دولار قادرا على تعويض الركود.

حيث يجهز صندوق الاستثمارات العامة نفسه بالفعل لدفع الاقتصاد المحلي. وتعهد مبس بإنفاق ما لا يقل عن 40 مليار دولار سنويا في الداخل حتى عام 2025، لإنشاء مدن ومنتجعات جديدة.

وتواجه المملكة أسوأ تراجع اقتصادي في ظل جائحة فيروس كورونا، وتراجع الطلب على النفط، وإنفاق الأمير المنبوذ محمد بن سلمان ملايين الدولارات على صفقات فاشلة،  ومشاريع خيالية
.

ويمضي الأمير المنبوذ في مشاريعه الفاشلة وبالأخص مشروع مدينة نيوم دون توقف، والذي يتكلف 500 مليار دولار، سرقهم بن سلمان من قوت الشعب السعودي، حيث يدعي الأمير الفاشل أن هذه المدينة الموجودة في الصحراء، دون سيارات أو شوارع وتديرها آلات بمقدورها التعرف على وجهك!.

اقرأ أيضًا: نيوم .. هل ستكون مدينة بن سلمان أم سيتشاركها مع الآخرين على غرار الشراكة في قتل خاشقجي

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية